الأوّلون ، ثمّ طيبوا بعد ذلك عن أنفسكم لفتنتها ، ثمّ اطمأنّوا للفتنة جأشا « 1 » ، وأبشروا بسيف صارم « 2 » ، وهرج « 3 » دائم شامل ، واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا « 4 » ، وجمعكم « 5 » حصيدا ، فيا حسرة لهم وقد عميت عليهم الأنباء
أَ نُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ
« 6 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 55 )
( 2316 ) « 6 * » - أخبرنا أبو عبد اللّه حمويه بن عليّ بن حمويه قال : حدّثنا أبو الحسين
هامش
( 1 ) « جأشا » : أي مروّعة للقلب من شدّة الفزع . وقال في البحار : الجأش - مهموزا - :
النفس والقلب ، أي اجعلوا قلوبكم مطمئنّة لنزول الفتنة .
( 2 ) السيف الصارم : القاطع .
( 3 ) الهرج : الفتنة ، والقتل . وفي رواية ابن أبي الحديد : « وقرح شامل » .
( 4 ) الزهيد : القليل .
( 5 ) في معاني الأخبار : « زرعكم » .
( 6 ) سورة هود : 11 : 28 .
( 6 * ) - ورواه أحمد في الفضائل : ص 132 ط قم ح 196 ، ورواه أيضا في الحديث 365 من رواية ابنه عبد اللّه ، عنه ، عن أبي النضر ، عن إبراهيم بن سعد ، وفي الحديث 366 من رواية ابنه عبد اللّه ، عنه ، عن محمّد بن جعفر الوركاني ، عن إبراهيم بن سعد . ورواه أيضا بهذين السندين في المسند : 6 : 461 - 462 .
ورواه عنه سبط ابن الجوزي في ترجمة فاطمة عليها السّلام من تذكرة الخواص في عنوان « وفاة فاطمة عليها السّلام » ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 221 .
ورواه ابن سعد في ترجمة فاطمة عليها السّلام من الطبقات الكبرى : 8 : 27 عن يزيد بن هارون ، عن إبراهيم بن سعد ، والدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 154 ، ح 206 بسنده عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعن عبد العزيز بن عبد اللّه العامري .
ورواه الخوارزمي في الفصل 5 من مقتل الحسين عليه السّلام : 1 : 81 من طريق البيهقي بإسناده عن أبي النضر ، والطبري في ذخائر العقبى : ص 54 عن أحمد والدولابي ، وابن الأثير في أسد الغابة : -