تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
هامش
- فكيف رويا هذا الحديث ولم يعللاه ، ولا ذكرا فقهه ، وإنّما استدلّ الفقهاء على أنّه يجوز للرجل أن يغسّل زوجته بأنّ عليّا عليه السّلام غسّل فاطمة عليها السّلام ، وهو المشهور . وقال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 43 : 172 ذيل الحديث 12 : لعلّها عليها السّلام إنّما نهت عن كشف العورة والجسد للتنظيف ، ولم تنه عن الغسل . وقال مثل ذلك في ص 188 ذيل الحديث 18 وأيّده بما في خبر ورقة بن عبد اللّه ، عن فضّة ، في كيفيّة وفاتها ، والحديث مذكور في ص 174 برقم 15 ، وفيه : إنّها قالت لعليّ عليه السّلام : « فإذا قرأت يس ، فاعلم أنّي قد قضيت نحبي ، فغسّلني ولا تكشف عنّي ، فإنّي طاهرة مطهّرة . . . » . فقال عليّ عليه السّلام : « واللّه لقد أخذت في أمرها وغسلتها في قميصها ولم أكشفه عنها ، فو اللّه لقد كانت ميمونة طاهرة مطهرة . . . » . ثمّ إنّ ما ورد في هذه الرواية من حملها بغسلها ، مخالف لما ورد في روايات عديدة من أنّ عليّا عليه السّلام غسّلها عليها السّلام ، لوصيّتها بذلك ، انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - : 8 : 28 ، والسنن الكبرى - للبيهقي - : 3 : 396 - 397 باب الرجل يغسل امرأته إذا ماتت ، و 4 : 34 باب ما ورد في النعش للنساء ، من كتاب الجنائز ، وترجمتها عليها السّلام من حلية الأولياء : 2 : 43 ، وتاريخ الطبري : 3 : 240 في حوادث سنة 11 من الهجرة ، والمستدرك على الصحيحين - للحاكم - : 3 : 163 ، ودلائل الإمامة - للطبري - : ص 136 ذيل الحديث 45 ، وسير أعلام النبلاء : 2 : 128 ، والفصل 5 من مقتل الحسين - للخوارزمي - : ص 82 ، والثغور الباسمة - للسيوطي - : ص 49 ، وبحار الأنوار : 81 : 305 رقم 24 ، وج 82 ص 27 رقم 13 عن مصباح الأنوار ، وتهذيب التهذيب : 12 : 392 رقم 9005 ، وأسد الغابة : 5 : 524 ، وكشف الغمّة - للإربلي - : 2 : 125 ، والاستيعاب : 4 : 1899 ، وصفة الصفوة : 2 : 14 ، وإعلام الورى - للطبرسي - : ص 300 الفصل 3 من الباب 6 ، والذريّة الطاهرة - للدولابي - : ص 152 رقم 152 ، وتاريخ المدينة المنوّرة - لابن شبة - : 1 : 109 . وروى الكليني قدّس سرّه في باب مولد الزهراء عليها السّلام من أبواب التاريخ من كتاب الحجّة من الكافي : 1 : 459 بسنده إلى المفضّل قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من غسّل فاطمة عليها السّلام ؟ قال : « ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام » ، وكأنّي استعظمت ذلك من قوله - فقال : « كأنّك ضقت بما أخبرتك به » ؟ قال : فقلت : قد كان ذلك جعلت فداك ؟ ! قال : فقال : « لا تضيقنّ ، فإنّها صدّيقة ولم يكن -