( 2317 ) « 7 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين قال :
حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس قال : حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، عن القاسم بن محمّد الرازي ، عن عليّ بن محمّد الهرمزاني « 1 » :
عن عليّ بن الحسين بن عليّ ، عن أبيه الحسين عليهم السّلام قال : « لمّا مرضت فاطمة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعليها السّلام وصّت إلى عليّ صلوات اللّه عليه « 2 » أن يكتم أمرها ، ويخفي خبرها ، ولا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك ، وكان يمرّضها بنفسه ، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها اللّه على استسرار « 3 » بذلك كما وصّت به .
هامش
- يغسلها إلّا صدّيق ، أما علمت أنّ مريم لم يغسّلها إلّا عيسى » ؟
قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في مرآة العقول : 5 : 342 ، في شرح هذا الحديث : « فإنّها صدّيقة » :
أي معصومة ، ولا يغسل المعصوم - رجلا كان أو امرأة - إلّا المعصوم ، ولا يشكل الإستدلال به على جواز تغسيل الرجل زوجته ، لظهور الاختصاص هنا ، فتأمّل .
وروى ابن شهرآشوب في فصل وفاتها وزيارتها عليها السّلام من المناقب : 3 : 413 عن أبي الحسن الخزّاز القمّي في الأحكام الشرعيّة : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن فاطمة ، من غسّلها ؟ فقال :
غسّلها أمير المؤمنين ، لأنّها كانت صدّيقة لم يكن يغسّلها إلّا صدّيق .
( 7 * ) - ورواه الكليني في الحديث 3 من باب مولد الزهراء عليها السّلام من أبواب التاريخ من كتاب الحجّة من الكافي : 1 : 458 عن أحمد بن مهران رفعه ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، والطبري في دلائل الإمامة : ص 137 ح 46 .
وأورده الشريف الرضي رحمه اللّه في باب الخطب من نهج البلاغة رقم 202 باختصار .
ورواه سبط ابن الجوزي في عنوان « مرضها ووفاتها » من ترجمة فاطمة عليها السّلام من تذكرة الخواصّ ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 413 ، والفتال في روضة الواعظين : ص 152 ، في عنوان : « مجلس في ذكر وفاة فاطمة عليها السّلام » .
( 1 ) ومثله في الكافي ، وفي أمالي الطوسي : « الهرمزداني » ، وفي بعض نسخ الكافي :
« الهرمزاي » ، وفيه يروي علي بن محمّد عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « لمّا مرضت فاطمة بنت محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصّت إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . . . .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « استمرار » .