البصاق ، وو اللّه ما معاوية إلّا كلبة تعاوي الكلاب ، وما اميّة « 1 » إلّا تصغير أمة .
فقال معاوية : لا تفعل .
قال : إنّك فعلت ففعلت .
قال له : فادن اجلس معي على السرير .
فقال : لا أفعل .
قال : ولم ؟
قال : لأنّي رأيت هذين قد أماطاك عن مجلسك ، فلم أكن لأشاركهما .
قال له معاوية : ادن أسارّك . فدنا منه ، فقال له معاوية : يا جارية « 2 » إنّي اشتريت من هذين [ الرجلين ] « 3 » دينهما .
قال : ومنّي فاشتر يا معاوية !
قال له : لا تجهر .
( أمالي المفيد : المجلس 21 ، الحديث 6 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد ، مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 26 )
( 2367 ) 2 - أبو جعفر الطوسي قال : أملى علينا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو الطيّب الحسين بن عليّ بن محمّد التمّار قال : حدّثنا محمّد بن القاسم الأنباري قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن الأعرابي قال : حدّثنا عليّ بن عمروس ، عن هشام بن السائب ، عن أبيه قال :
خطب الناس يوما معاوية بمسجد دمشق ، وفي الجامع يومئذ من الوفود علماء قريش وخطباء ربيعة ومدارهها « 4 » ، وصناديد اليمن وملوكها ، فقال معاوية : إنّ
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « ولا اميّة » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « فدنا منه ، فقال : يا جارية » .
( 3 ) من أمالي الطوسي .
( 4 ) المداره : جمع مدره ، وهو السيّد الشريف ، وزعيم القوم ، وخطيبهم المتكلّم عنهم .