بالمصيصة « 1 » :
عن موسى بن سعيد الراسبي قال : لمّا قدم يعقوب على يوسف عليهما السّلام خرج يوسف عليه السّلام فاستقبله في موكبه ، فمرّ بامرأة العزيز وهي تعبد في غرفة لها ، فلمّا رأته عرفته فنادته بصوت حزين : « أيّها الراكب ، طالما أحزنتني ، ما أحسن التقوى كيف حرّرت « 2 » العبيد ، وما أقبح الخطيئة كيف عبّدت الأحرار » .
( أمالي الطوسي : المجلس 16 ، الحديث 27 )
( 625 ) « 13 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب قال :
حدّثنا الحسن بن عليّ الزعفراني قال : حدّثني إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان قال : حدّثنا الفضل بن الزبير ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية الأسدي قال :
سمعت عليّا عليه السّلام يقول : « أنا سيّد الشّيب ، وفيّ سنّة من أيّوب ، [ و ] واللّه ليجمعنّ اللّه لي أهلي كما جمعوا ليعقوب » . ( أمالي المفيد : المجلس 18 ، الحديث 4 )
هامش
( 1 ) المصّيصة - بالفتح ثمّ الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى - كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى هذا لفظه ، وتفرّد الجوهري وخالد الفارابي بأن قالا :
المصيصة بتخفيف الصادين ، والأوّل أصحّ . . . وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس . ( معجم البلدان : 5 : 144 - 145 )
( 2 ) في نسخة : « أحررت » .
( 13 ) - ورواه أيضا في كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام من الإرشاد : 1 : 290 عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام النّاس بالكوفة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : « أنا سيّد الشيب وفيّ سنّة من أيّوب ، وسيجمع اللّه لي أهلي كما جمع ليعقوب ، وذلك إذا استدار الفلك وقلتم ضلّ أو هلك . . . » .
ورواه الكشّي في رجاله : 2 : 487 في ترجمة محمّد بن فرات ( 396 ) بإسناده عن جعفر بن فضيل قال : قلت لمحمّد بن فرات : لقيت أنت الأصبغ ؟ قال : نعم لقيته مع أبي فرأيته شيخا أبيض الرأس واللحية طولا ، قال له أبي : حدّثنا بحديث سمعته من أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : سمعته يقول على المنبر : « أنا سيّد الشيب وفيّ سنّة من أيّوب وليجمعنّ اللّه لي شملي كما جمعه لأيّوب » .