باب 12 ما ورد في أيّوب على نبيّنا وآله وعليه السّلام
أقول : تقدّم في الباب الأوّل ما يرتبط بهذا الباب ، وانظر أيضا الحديث الأخير من الباب المتقدّم .
( 626 ) « 1 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أيّوب النبيّ عليه السّلام حين دعا ربّه : يا ربّ ، كيف ابتليتني بهذا البلاء الّذي لم تبتل به أحدا ؟ ! فو عزّتك إنّك لتعلم أنّه ما عرض لي أمران قطّ كلاهما لك طاعة إلّا عملت بأشدّهما على بدني » .
قال : « فنودي : ومن فعل ذلك بك يا أيّوب » ؟
قال : « فأخذ التراب ووضعه على رأسه ، ثمّ قال : أنت يا ربّ » .
( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 24 )
هامش
( 1 ) - وروى نحوه عليّ بن إبراهيم القمّي في تفسير الآية 41 من سورة ص عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن عبد اللّه بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث طويل ) قال : « فقال أيّوب : يا ربّ لو جلست مجلس الحكم منك لأدليت بحجّتي ، فبعث اللّه إليه غمامة فقال : يا أيّوب ، أدلني بحجّتك ، فقد أقعدتك مقعد الحكم ، وها أنا ذا قريب ولم أزل . فقال : يا ربّ إنّك لتعلم أنّه لم يعرض لي أمران قطّ كلاهما لك طاعة إلّا أخذت بأشدّهما على نفسي ، ألم أحمدك ؟ ألم أشكرك ؟ أم أسبّحك ؟ » . قال : « فنودي من الغمامة بعشرة ألف لسان : يا أيّوب ، من صيّرك تعبد اللّه والنّاس غافلون ؟ وتحمده وتسبّحه وتكبّره والنّاس عنه غافلون ؟ أتمنّ على اللّه بما للّه فيه المنّة عليك ؟ ! » قال : « فأخذ أيّوب التراب فوضعه في فيه ، -