باب 13 فضائل موسى وهارون وأحوالهما على نبيّنا وآله وعليهما السّلام
أقول : تقدّم في الباب الأوّل ما يرتبط بهذا الباب .
( 627 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدّب ، عن أحمد بن عليّ الإصبهاني ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي قال : حدّثنا مخول بن إبراهيم قال : حدّثنا عبد الرحمان بن الأسود اليشكري ، عن محمّد بن عبيد اللّه :
هامش
- ثمّ قال : لك العتبى يا ربّ أنت فعلت ذلك بي . . . » .
وروى أيضا نحوه الشيخ الصدوق في الحديث 5 من الباب 65 - العلّة الّتي من أجلها ابتلى أيّوب النبيّ عليه السّلام - من علل الشرائع : ج 41 ص 76 قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن يحيى البصري ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا الحسن الماضي عليه السّلام عن بليّة أيّوب الّتي ابتلي بها في الدنيا لأيّ علّة كانت ؟ قال : « لنعمة أنعم اللّه عليه بها في الدنيا فأدّى شكرها ( وساق الحديث إلى أن قال : ) فلمّا اشتدّ به البلاء وكان في آخر بليته جاءه أصحابه فقالوا له : يا أيّوب ، ما نعلم أحدا ابتلى بمثل هذه البليّة إلّا لسريرة سوء في الّذي تبدي لنا » !
قال : « فعند ذلك ناجى أيّوب ربّه عزّ وجلّ ، فقال : ربّ ابتليتني بهذه البليّة وأنت تعلم أنّه لم يعرض لي أمران قطّ إلّا لزمت أخشنهما على بدني ، ولم آكل أكلة قطّ إلّا وعلى خواني يتيم ، فلو أنّ لي منك مقعد الخصم لأدليت بحجّتي » .
قال : « فعرضت له سحابة فنطق فيها ناطق فقال : يا أيّوب ، أدل بحجّتك » .
قال : « فشدّ عليه مئزره وجثا على ركبتيه فقال : ابتليتني بهذه البليّة وأنت تعلم أنّه لم يعرض لي أمران قطّ إلّا لزمت أخشنهما على بدني ، ولم آكل أكلة من طعام إلّا وعلى خواني يتيم » . قال : « فقيل له : يا أيّوب ، من حبّب إليك الطاعة » ؟
قال : « فأخذ كفّا من تراب فوضعه في فيه ثمّ قال : أنت يا ربّ » .
( 1 ) - ورواه الطبراني في مسند سلمان الفارسي من المعجم الكبير : 6 : 221 ح 6063 عن محمّد بن عبد اللّه الحضرمي ، عن إبراهيم بن الحسن الثعلبي ، عن يحيى بن يعلى ، عن ناصح بن -