سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « جاء جبرئيل عليه السّلام إلى يوسف عليه السّلام وهو في السجن ، فقال : قل في دبر كلّ صلاة مفروضة : « اللهمّ اجعل لي فرجا ومخرجا ، وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب » - ثلاث مرّات - » .
( أمالي الصدوق : المجلس 85 ، الحديث 4 )
( 621 ) « 9 » - أخبرنا أبو الحسين محمّد بن هارون [ الثقفي ] الزنجاني « 1 » قال : حدّثنا معاذ بن المثنّى العنبري قال : حدّثنا عبد اللّه بن [ محمّد بن ] أسماء قال : حدّثنا جويرية [ بن أسماء الضبعي ] ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن أبي وائل :
عن وهب بن منبه قال : وجدت في بعض كتب اللّه عزّ وجلّ : أنّ يوسف عليه السّلام مرّ في موكبه على امرأة العزيز وهي جالسة على مزبلة ، فقالت : الحمد للّه الّذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا ، وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا ، أصابتنا فاقة فتصدّق علينا .
فقال يوسف عليه السّلام : غموط النّعم « 2 » سقم دوامها ، فراجعي ما يمحّص عنك دنس الخطيئة فإنّ محلّ الاستجابة قدس القلوب وطهارة الأعمال .
فقالت : ما اشتملت بعد على هيئة التأثّم ، وإنّي لأستحيي أن يرى اللّه لي موقف استعطاف ولمّا تهريق العين عبرتها ، ويؤدّي الجسد ندامته .
فقال لها يوسف : فجدّي ، فالسبيل هدف الإمكان قبل مزاحمة العدة ، ونفاد المدّة « 3 » .
هامش
- وآتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب .
ورواه أيضا الراوندي في الفصل 1 من الباب السادس - في نبوّة يعقوب ويوسف عليهما السّلام - من قصص الأنبياء : ص 128 تحت الرقم 128 .
( 9 ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 22 .
( 1 ) انظر ترجمة محمّد بن هارون الزنجاني في تاريخ الإسلام وفيات 351 - 380 ، ص 239 .
( 2 ) غمط النعمة : تحقيرها والبطر بها وترك شكرها .
( 3 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه : أي لمّا كفرت بأنعم اللّه وقابلتها بالمعاصي قطعها اللّه عنك -