قال : ثمّ بكى أبو عبد اللّه عليه السّلام وقال : « صلّى اللّه على يعقوب وعلى يوسف ، وأنا أقول : اللهمّ باللّه ورسوله عليه السّلام » .
( أمالي الطوسي : المجلس 14 ، الحديث 81 )
( 620 ) « 8 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال :
حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عمّن سمع أبا سيّار يقول :
هامش
( 8 ) - ورواه العيّاشي في الحديث 22 من تفسير سورة يوسف من تفسيره : ج 2 ص 176 عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ورواه الكليني في كتاب الدعاء من الكافي : 2 : 549 باب الدعاء في ادبار الصلوات الحديث 7 عن عليّ بن إبراهيم .
ورواه الصدوق في الحديث الثالث من باب التعقيب من كتاب الصلاة من الفقيه : 1 : 324 ح 950 ، وفي طبع : ص 213 ح 950 .
وأورده الفتّال في عنوان « مجلس في الدعاء على حوائج المؤمنين » من روضة الواعظين : ص 328 ، والطبرسي في مكارم الأخلاق : ص 283 في عنوان « في الأدعية المخصوصة بأعقاب الفرائض » .
وروى القمّي نحوه في تفسير سورة يوسف في تفسيره ج 1 ص 354 قال : وحدّثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسن بن عمارة ، عن أبي سيّار [ ظ ] :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا طرح اخوة يوسف ، يوسف في الجبّ دخل عليه جبرئيل وهو في الجبّ فقال : يا غلام ، من طرحك في هذا الجبّ ؟ فقال له يوسف : إخوتي لمنزلتي من أبي وحسدوني ، لذلك في الجبّ طرحوني . قال : فتحبّ أن تخرج منها ؟ فقال له يوسف : ذلك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب . قال : فإنّ إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب يقول لك : قل « اللهمّ إنّي أسألك فإنّ لك الحمد كلّه لا إله إلّا أنت ، الحنّان المنّان ، بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والإكرام ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب » ، فدعا ربّه فجعل اللّه له من الجبّ فرجا ومن كيد المرأة مخرجا -