تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
سمعت عمّار بن ياسر رحمه اللّه يقول عند توجّهه إلى صفّين : « اللهمّ لو أعلم أنّه أرضى لك أن أرمي بنفسي من فوق هذا الجبل لرميت بها ، ولو أعلم أنّه أرضى لك أن أوقد لنفسي نارا فأقع فيها لفعلت ، وإنّي لا أقاتل أهل الشام إلّا وأنا أريد بذلك وجهك ، وأنا أرجو أن لا تخيّبني وأنا أريد وجهك الكريم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 49 ) ( 1033 ) « 37 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن داوود الحتمي إجازة ، قال : حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبدان قال : حدّثنا إبراهيم [ بن إسحاق ] الحربي قال : حدّثنا سعيد بن داوود بن [ سعيد بن أبي ] زنبر قال : حدّثنا مالك بن أنس : عن عمّه أبي سهيل بن مالك ، عن أبيه قال : إنّي لواقف مع المغيرة بن شعبة عند نهوض عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من المدينة إلى البصرة ، إذ أقبل عمّار بن ياسر رضى اللّه عنه فقال له : هل لك في اللّه عزّ وجلّ يا مغيرة ؟ فقال : وأين هو يا عمّار ؟ ! قال : تدخل في هذه الدعوة فتلحق بمن سبقك وتسود من خلفك .
هامش
- أرضى لك منه لفعلته » . ورواه الطبري في حوادث سنة 37 في تاريخه : 5 : 38 في أوّل عنوان « مقتل عمّار بن ياسر » ، قال : قال أبو مخنف : حدّثني عبد الملك بن أبي حرّة الحنفي : أنّ عمّار بن ياسر خرج إلى النّاس فقال : « اللهمّ إنّك تعلم . . . » . ورواه ابن أعثم في أوّل ذكر مقتل عمّار بن ياسر من كتاب الفتوح : 3 : 265 . ( 37 ) - ورواه ابن عساكر في ترجمة المغيرة بن شعبة من تاريخ دمشق : 60 : 43 - 44 وفيه : واطلع عليهما عليّ فقال : « ما يقول لك الأعور ؟ إنّه واللّه على عمد يلبس عزله ، ولن يأخذ من الدّين إلّا ما خلطته من الدنيا » فانتجاه عمر ! فقال عليّ : « ويحك يا مغيرة ، إنّ هذه الدعوة المودية ، تودي من دخل فيها إلى الجنّة ، وأنا أجتاز إليهما بوهل من وهل ، فإذا غشيناك فالزم بيتك » . فقال له المغيرة : أنت أعلم منّي وأوقر ، أما إذ لم أعنك ، فلم أعن عليك . ورواه ابن قتيبة في أوائل خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام من الإمامة والسياسة مع مغايرة وزيادة .