فبلغ ذلك معاوية فقال : ما نحن قتلناه ، وإنّما قتله من جاء به .
قال الشيخ أبو جعفر بن بابويه رضى اللّه عنه : على هذا [ يلزم ] أن يكون النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قاتل حمزة رضى اللّه عنه ، وقاتل الشهداء معه ، لأنّه صلّى اللّه عليه وآله هو الّذي جاء بهم .
( أمالي الصدوق : المجلس 63 ، الحديث 7 )
( 1030 ) « 34 » - وعن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن سعد بن أوس ،
هامش
- نفسا لصاحبه ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « تقتله الفئة الباغية » . قال : فقال معاوية :
ألا تغني عنّا مجنونك يا عمرو ، فما بالك معنا ؟ قال : إنّ أبي شكاني إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال :
« أطع أباك حيّا ولا تعصه » . فأنا معكم ولست أقاتل .
ورواه أيضا عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن عبد الرحمان بن زياد ، عن عبد اللّه بن الحارث قال : إنّني لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفّين بينه وبين عمرو بن العاص ، قال :
فقال عبد اللّه بن عمرو : يا أبت ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول لعمّار : « ويحك يا ابن سميّة ، تقتلك الفئة الباغية » ؟ ! قال : فقال عمرو لمعاوية : ألا تسمع ما يقول هذا ؟ قال : فقال معاوية : ما تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك ، أنحن قتلناه ؟ إنّما قتله الّذين جاؤوا به !
ورواه أيضا الدينوري في عنوان « قتل عمّار بن ياسر » من كتاب الإمامة والسياسة : 1 :
110 ، وأحمد في المسند : 2 : 206 ، والطبري في تاريخه : 5 : 41 ، والبلاذري في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : 2 : 394 برقم 220 - 222 ، وانظر أيضا الحديث 395 و 396 منه .
وانظر أيضا مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام - للخوارزمي - ص 234 رقم 240 ، وكتاب قتال أهل البغي من المستدرك - للحاكم - : 2 : 155 ، وترجمة عمّار من كتاب معرفة الصحابة من المستدرك : 3 : 385 - 386 ، وترجمة عمّار من تلخيص تاريخ دمشق : ج 18 ص 219 ، وأواخر الحديث 20 من التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : ص 46 في تفسير سورة الحمد .
( 34 ) - ورواه ابن عساكر في ترجمة عمّار من تاريخ دمشق : ج 43 ص 455 بإسناده عن محمّد بن سعد ، عن عبيد اللّه بن موسى والفضل بن دكين ، عن سعد بن أوس .
ورواه أيضا في ص 408 وفي مختصر تاريخ دمشق - لابن منظور - : ج 18 ص 215 - 216 -