( 1024 ) « 28 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثنا حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن عليّ ، عن يونس بن يعقوب :
عن شعيب العقرقوفي قال : قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما :
سمعت من يروي عن أبي ذرّ أنّه كان يقول : « ثلاثة يبغضها النّاس وأنا أحبّها :
أحبّ الموت ، وأحبّ الفقر ، وأحبّ البلاء » .
فقال عليه السّلام : « إنّ هذا ليس على ما يذهب ، إنّما عنى بقوله : « أحبّ الموت » أنّ الموت في طاعة اللّه أحبّ إليّ من الحياة في معصية اللّه ، والبلاء في طاعة اللّه أحبّ إليّ من الصحّة في معصية اللّه ، والفقر في طاعة اللّه أحبّ إليّ من الغنى في معصية اللّه » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 17 )
( 1025 ) « 29 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد :
عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « قام أبو ذر الغفاري رضى اللّه عنه عند الكعبة فنادى : « أنا جندب بن السكن » . فاكتنفه النّاس ، فقال : « معاشر النّاس ، لو أنّ أحدكم أراد السفر لأعدّ ما يصلحه ، أما تريدون لسفر يوم القيامة ما يصلحكم » ؟ !
فقام إليه رجل وقال له : أرشدنا رحمك اللّه .
هامش
- وأورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 285 ، وفيه : « من جزاه اللّه عنه الدنيا خيرا ، فجزاه اللّه عنّي مذمّة . . . » .
( 28 ) - ورواه الكليني في كتاب الروضة من الكافي : 8 : 222 / 279 ، والصدوق في باب « معنى قول أبي ذرّ رحمه اللّه : ثلاثة يبغضها النّاس وأنا أحبّها » من معاني الأخبار : ص 165 .
وانظر ما أورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 15 .
( 29 ) - ورواه الشيخ الصدوق في باب الاثنين من الخصال : ج 1 ص 40 برقم 26 .