فبما ذا تأمرني ؟
قال : عليك بهاتين الخصلتين : كتاب اللّه والشيخ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو الفاروق الّذي يفرق بين الحقّ والباطل » .
( أمالي الصدوق : المجلس 37 ، الحديث 5 )
( 1020 ) 24 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا غياث بن مصعب بن عبدة أبو العبّاس الخجندي الرياشي قال : حدّثنا محمّد بن حمّاد الشاشي ، عن حاتم الأصمّ ، عن شقيق بن إبراهيم البلخي :
عمّن أخبره من أهل العلم قال : قيل لأبي ذرّ رضى اللّه عنه : كيف أصبحت يا صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟
قال : أصبحت بين نعمتين : بين ذنب مستور ، وثناء من اغتر به فهو المغرور .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 12 )
( 1021 ) « 25 » - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن أبي محمّد هارون بن موسى قال : حدّثني أبو عليّ محمّد بن همّام قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسين الهمداني قال : حدّثني محمّد بن خالد البرقي قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن موسى بن بكر « 1 » :
هامش
( 25 ) - وأورده الفتّال النيسابوري في فضائل أبي ذرّ من كتاب روضة الواعظين : ج 2 ص 285 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 19 .
( 1 ) هو موسى بن بكر الواسطي الراوي عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، وعن عدّة من الأصحاب ، وروى عنه جماعة من الأصحاب منهم محمّد بن سنان .
وما ذكرته من السند إلى محمّد بن سنان موجود في الحديث 2 من المجلس 40 ، وكان في ابتداء الحديث 3 و 4 من المجلس المذكور : وعن موسى بن بكر ، عن العبد الصالح عليه السّلام ، فرواية -