والتخصير ( 1 ) ، وهو قبض خصره بيده ، وأن يجعل يديه مبسوطتين مضمومتي
الأصابع جميع ( 2 ) على فخذيه محاذيا عيني ركبتيه ، ووضع المرأة كل يد على
الثدي المحاذي لها لينضمها ( 3 ) إلى صدرها .
والقنوت في القيام الثانية بعد القراءة قبل الركوع في الفرائض
والنوافل ، وفي الجمعة في القيامين ، إلا أنه في الثانية بعد الركوع وفي
مفردة الوتر مطلقا ، ويتأكد في الفرض ، وآكده ما أكد أذانه ، وأوجبه
بعض الأصحاب ، والتكبير له رافعا يديه وإطالته ، وأفضله كلمات
الفرج ، وليقل بعدها : اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا
والآخرة ، ثم ما سنح من المباح ، وإن كان بالعجمية في الأصح ، وكذا في
جميع الأحوال ( 4 ) ، عدا القراءة والأذكار الواجبة ، وأقله ثلاث تسبيحات .
وروي خمس ( 5 ) ، وروي التسلمة ( 6 ) ثلاثا ( 7 ) وحملت على التقية ،
والاستغفار في قنوت الوتر ، واختيار المرسوم ، ومتابعة المأموم الإمام فيه ،
ورفع اليدين موازيا لوجهه جاعلا بطونهما إلى السماء مبسوطتين مضمومتي
الأصابع إلا الإبهامين ، ولا يجاوز بهما وجهه ، ولا يمسح بهما عند الفراغ ،
والجهر فيه للإمام والمنفرد ، والسر للمأموم ، ويقضيه الناسي بعد
الركوع ، ثم بعد الصلاة جالسا ، ثم يقضيه في الطريق ، ومريد إزالة
هامش
1 ) التخصر " ب "
2 ) جمع " ب "
3 ) لينضما " ب "
4 ) الأفعال " ب "
5 ) الوسائل 4 : 90 5 ح 1 و 2
6 ) البسملة " ب "
7 ) المسبوق " ب "