من المعاندين الكافرين المستخفين بالأوامر والنواهي عند الباقي .
والترتيل ، وهو تبيين الحروف بصفاتها المعتبرة من : الهمس والجهر
والاستعلاء والإطباق والغنة وغيرها .
والوقف التام ( 1 ) ، والحسن عند فراغ النفس مطلقا ، ( 2 ) وفي الفاتحة
أربعة ( 3 ) توام ، وعلى أواخر أي الإخلاص ( 4 ) .
وتعمد الإعراب وحركات البناء غير إفراط ، والمد المنفصل
وتوسطه مطلقا ، والتشديد بلا إفراط ، وإشباع كشرة كاف ملك ، ( 5 ) وضم
دال نعبد ، والإتيان بالواو بعدها سنيا ( 6 ) ، وإخلاص الدال في الدين ،
والياء في إياك ، وإخلاص الفتحة في الكاف من إياك بلا إشباع مفرط ،
والتحرز من تشديد الباء في نعبد ونحوه ، والتاء في نستعين ، وتصفية
الصاد في الصراط المختارة ، وتمكين حروف المد واللين بلا إفراط ، وفتحة
طاء صراط الذين بلا إفراط ، وكذا فتحة نون الذين ، واجتناب تشديد تاء
أنعمت ، وضاد المغضوب ، وتفخيم الألف ، وإخفاء الهاء ، بل تكون
ظاهرة ، وترك الادغام الكبير ( 7 ) في الصلاة ، وإسماع الإمام ما لم يعلو ( 8 )
هامش
1 ) هو الذي لا يكون للكلام قبله تعلق بما بعده لفظا ولا معنى ، والحسن هو الذي يكون له تعلق
من جهة اللفظ دون المعنى
2 ) سواء كان الوقف تاما أو غير تام كالوقف الناقص في غير محله
3 ) على البسملة ومالك يوم الدين ونستعين وآخرها
4 ) كل واحدة من آيها الخمس
5 ) مالك " ب "
6 ) سلسا " ب "
7 ) وهو أن يكون الحرفان المثلان ( كإدغام سلككم ) أو المتقابلان متحركين ( كإدغام
نخلقكم )
8 ) يعل " ب " .