تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
له المأمون « 1 » ، وأظهر الحزن عليه ، وبقي أيّاما لا يأكل [ طعاما ] ، ولا يشرب [ شرابا ] « 2 » ، وهجر اللّذّات « 3 » . ثمّ أتى بغداد ، فدخلها في صفر سنة أربع ومئتين ، ولباسه ولباس « 4 » أصحابه جميعا الخضرة ، وكذا أعلامهم ، وكان قد بعث المأمون الحسن بن سهل إلى بغداد
هامش
- وقال الصّفدي في ترجمته عليه السّلام من الوافي بالوفيات 22 / 251 رقم 181 : وآل أمره مع المأمون إلى أن سمّه في رمّانة ، على ما قيل ، مداراة لبني العبّاس ، فلمّا أكلها وأحسّ بالموت وعلم من أين أتي أنشد متمثّلا :فليت كفافا كان شرّك كلّه * وخيرك عنّي ما ارتوى الماء مرتويثمّ أرسل إليه المأمون وقال : ما توصيني به ؟ فقال للرّسول : « قل له : يوصيك أن لا تعطي أحدا ما تندم عليه » . وقال الذّهبي في ترجمته عليه السّلام من سير أعلام النّبلاء 9 / 393 رقم 125 : قيل إنّه مات مسموما . فقال أبو عبد اللّه الحاكم : استشهد عليّ بن موسى بسنداباذ من طوس . وقال أبو الفرج الإصبهاني في ترجمته عليه السّلام من مقاتل الطّالبيّين ص 454 : كان المأمون عقد له على العهد من بعده ، ثمّ دسّ إليه - فيما ذكر - بعد ذلك سمّا ، فمات منه . وقال المجلسي في آخر الباب 21 من ترجمته عليه السّلام من بحار الأنوار 49 / 313 : الحقّ ما اختاره الصّدوق والمفيد وغيرهما من أجلّة أصحابنا أنّه عليه السّلام مضى شهيدا بسمّ المأمون . وقال أيضا في مرآة العقول 6 / 72 : الحقّ أنّه عليه السّلام ذهب شهيدا بسمّ المأمون ، لشهادة الأخبار الكثيرة المعتبرة بذلك . وانظر لتفاصيل الخبر : مقاتل الطّالبيّين ص 456 - 457 ، والإرشاد 2 / 269 - 270 ، وشرح الأخبار 3 / 342 - 344 رقم 1210 - 1211 ، وإعلام الورى 2 / 80 - 86 ، وروضة الواعظين 1 / 229 - 232 ، ودلائل الإمامة ص 351 رقم 305 / 3 ، وعيون أخبار الرّضا 2 / 267 - 269 باب 61 - 64 ، وإثبات الوصيّة ص 207 - 208 ، ونور الأبصار ص 160 ، والفصول المهمّة ص 261 - 262 ، وبحار الأنوار 49 / 288 - 310 باب 20 و 21 من ترجمة الإمام الرّضا عليه السّلام . ( 1 ) أو ج وم ون : . . . بصحيح ، لأنّ المأمون لمّا مات عليّ توجّع له ، وأظهر . . . ، ش : . . . بصحيح ، لما توجّع عليه المأمون وأظهر . . . ( 2 ) ما بين المعقوفات من ط وض وع . ( 3 ) أقول : إنّ الذي يزعم أنّ المأمون سمّه ، لا ينكر توجّعه وإظهار الحزن عليه ، بل يزعم أنّه فعل ذلك مصانعة ، ليرفع عن نفسه تهمة قتله التي كانت قد شاعت في ذلك الوقت . ( 4 ) م : ولباس أهله وأصحابه .