أن تنّحينا عنك حتّى يستقيم لك الخاصّة والعامّة فيستقيم أمرك » « 1 » .
وذكر أبو بكر الصّولي في كتاب الأوراق ، أنّ هارون كان يجري على موسى بن جعفر - وهو في حبسه - في كلّ سنة ثلاثمئة ألف درهم ، وأنّ له « 2 » [ في كلّ شهر ] عشرين ألفا ، فقال المأمون لعليّ بن موسى : لأزيدنّك على مرتبة أبيك وجدّك ، فأجرى له ذلك ، ووصله « 3 » بألف ألف درهم .
ولمّا فصل المأمون عن مرو طالبا بغداد ووصل إلى سرخس ، وثب « 4 » قوم على الفضل بن سهل في الحمّام فقتلوه « 5 » .
ومرض عليّ بن موسى « 6 » ، فلمّا وصل المأمون إلى طوس ، توفّي عليّ بن موسى بطوس ، في سنة ثلاث ومئتين « 7 » .
وقيل : إنّه دخل الحمّام ثمّ خرج فقدّم إليه « 8 » طبق فيه عنب مسموم قد أدخلت
هامش
( 1 ) أو م ون : . . . يستقيم لك أمر الخاصّة والعامّة ، وذكر . . .
( 2 ) كذا في ج وش وم ، والظّاهر أنّه الصّواب ، وفي ع وظاهر رسم الخطّ نسخة ط وض ون : وأنزله ، وفي أ : ونثر له .
وما بين المعقوفين من خ .
( 3 ) ج وم ون : أوصله . ش : واصله .
( 4 ) ج وش : وثبت .
( 5 ) راجع الإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 266 وما بعده ، ومروج الذّهب للمسعودي 3 / 441 في ذكر أيّام المأمون ، وترجمة الفضل بن سهل من المنتظم لابن الجوزي 10 / 112 حوادث سنة 202 رقم 1105 .
( 6 ) خ : . . . موسى الرّضا بطوس في سنة ثلاث ومئتين ، فلمّا وصل المأمون إلى طوس توفّي عليّ بن موسى ، وقيل . . .
( 7 ) هذا هو المعروف والمشهور في تاريخ وفاته عليه السّلام ، وقيل : توفّي عليه السّلام في سنة 202 ، كما في باب مولده عليه السّلام من كتاب الحجّة من الكافي 1 / 492 رقم 11 عن محمّد بن سنان ، وترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان 3 / 270 رقم 423 ، وإثبات الوصيّة ص 208 .
( 8 ) أو ج وم ون : فقدّم له .