الخلافة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فلم يولّ أحدا من بني هاشم « 1 » ؟ قالت : بلى ، قال : ثمّ ولي عمر [ بن الخطّاب ] « 2 » [ رضى اللّه عنه ] « 3 » فكان كذلك ، ثمّ ولي عثمان [ رضى اللّه عنه ] « 4 » فأقبل على أهله من بني عبد شمس فولّاهم الأمصار ولم يولّ « 5 » أحدا من بني هاشم ، ثمّ ولي [ أمير المؤمنين ] « 6 » عليّ عليه السّلام « 7 » فأقبل على بني هاشم فولّى عبد اللّه بن عبّاس البصرة ، وعبيد اللّه بن عبّاس اليمن ، وولّى معبدا مكّة ، وولّى قثم بن العبّاس البحرين ، وما ترك أحدا ممّن ينتمي إلى العبّاس « 8 » إلّا ولّاه ، فكانت له هذه في أعناقنا ؛ فكافأته « 9 » في ولده بما فعلت ، فقالت : للّه درّك يا بنيّ ، ولكنّ المصلحة لبني عمّك من ولد أبي طالب ما قلت لك ، فقال : ما يكون إلّا ما تحبّون « 10 » .
ثمّ فكّر « 11 » في أمره وولاية « 12 » محمّد بن عليّ العهد فرأى أنّ القواعد تنخرم عليه ؛ وربما خرج الأمر من يد بني العبّاس وبني عليّ لسبب الاختلاف « 13 » ، وأنّ في الأرض بقايا من بني أميّة فربما وجدوا الفرصة في تفريق الكلمة وإثارة الفتنة ،
هامش
( 1 ) ط وض وع : . . . هاشم شيئا قالت . . .
( 2 ) بين المعقوفين من ج وش .
( 3 ) بين المعقوفين من ج وش وم .
( 4 ) بين المعقوفين من ج وش .
( 5 ) ج وش : ولم يعط أحدا .
( 6 ) بين المعقوفين من خ .
( 7 ) ج وش : رضى اللّه عنه ، بدل : « عليه السّلام » .
( 8 ) ج وش وم ون : إلى بني العبّاس .
( 9 ) ج وش وم : وكافأته .
( 10 ) ج وش : ما تحبّين ، ض : يحبّون .
( 11 ) ش : ففكّر .
( 12 ) ج وش وم : ولايته .
( 13 ) خ : لأجل الاختلاف .