بكنفك الذي لا يرام - أو يضام - واغفر لي بقدرتك عليّ [ و ] « 1 » لا أهلك وأنت رجائي ، اللّهمّ إنّك أكبر وأجلّ ممّن أخاف وأحذر ، اللّهمّ بك أدفع في نحره ، وأستعيذ بك من شرّه » « 2 » .
[ وأخبرنا عبد الوهّاب بن عليّ الصّوفي ، أنبأنا سعد اللّه ومحمّد بن عبد الباقي ، قالا : أنبأنا أحمد بن عليّ الطّريثيثي ، أنبأنا هبة اللّه بن حسن الطّبري ، أنبأنا عليّ بن محمّد بن عيسى بن موسى ، أنبأنا عليّ بن محمّد بن أحمد المصري ، حدّثنا محمّد بن عمرو بن خالد ، أنبأنا عياض بن أبي طيبة ] ، حدّثنا ابن وهب ، قال : سمعت اللّيث بن سعد « 3 » يقول : حججت سنة ثلاث عشرة ومئة ، فلمّا صلّيت العصر في
هامش
( 1 ) بين المعقوفين من ط وض وع .
( 2 ) رواه ابن عبد ربّه في العقد الفريد 2 / 130 في عنوان : « جعفر بن محمّد بين يدي المنصور » من كتاب فرش كتاب المرجانة في مخاطبة الملوك ، وأيضا 3 / 222 في عنوان : « المنصور وجعفر بن محمّد » من كتاب الزّمرّدة في المواعظ والزّهد ، عن أبي الحسن المدائني في الموردين .
ورواه أيضا الكنجي في ترجمته عليه السّلام من كفاية الطّالب ص 455 بسنده عن أبي عليّ بن صفوان ، عن أبي بكر بن أبي الدّنيا ، بهذا الإسناد ، والقاضي النّعمان في شرح الأخبار 3 / 303 رقم 1208 ، والشّيخ المفيد في الإرشاد 2 / 182 - 184 ، وابن الجوزي في صفة الصّفوة 2 / 171 ، وكمال الدّين في مطالب السؤول - كما في كشف الغمّة 2 / 371 - ، والطّبرسي في الفصل 3 من الباب 4 من إعلام الورى 1 / 524 ، والفتّال النّيسابوري في روضة الواعظين 1 / 208 ، والذّهبي في سير أعلام النّبلاء 6 / 266 ، وابن الصبّاغ في الفصل 6 من الفصول المهمّة ص 225 ، والشّبلنجي في نور الأبصار ص 146 ، مع مغايرات .
( 3 ) ما بين المعقوفين من ك ، وأحمد بن عليّ الطّريثيثي ، هو أبو بكر أحمد بن عليّ بن زكريّا الطّريثيثي ، ثمّ البغدادي الصّوفي ، المعروف بابن زهراء . مولده في سنة 411 أو 412 ، وتوفّي في سنة 497 . ( سير أعلام النّبلاء 19 / 160 رقم 87 ) .
وهبة اللّه بن حسن الطّبري ، هو أبو القاسم هبة اللّه بن الحسن بن منصور الطّبري الرّازي الشّافعي اللّالكائي ، توفّي في سنة 418 . ( سير أعلام النّبلاء 17 / 419 رقم 274 ) .
وعليّ بن محمّد بن أحمد المصري ، فهو أبو الحسن البغدادي الواعظ ، المشهور بالمصري . توفّي في سنة 338 ، ( سير أعلام النّبلاء 15 / 381 رقم 204 ) . -