المسجد « 1 » رقيت أبا قبيس ، فإذا برجل « 2 » جالس يدعو « 3 » فيقول « 4 » :
« يا ربّ يا ربّ يا ربّ » ، حتّى انقطع نفسه ، [ ثمّ قال : « يا ربّاه » ، حتّى انقطع نفسه ] « 5 » ، ثمّ قال : « ربّ ربّ ربّ » ، حتّى انقطع نفسه ، ثمّ قال : « يا حيّ يا حيّ يا حيّ » ، حتّى انقطع نفسه ، ثمّ قال : « يا رحيم [ يا رحيم يا رحيم ] » « 6 » ، حتّى انقطع نفسه ، ثمّ قال : « يا أرحم الرّاحمين ، [ يا أرحم الرّاحمين ، يا أرحم الرّاحمين ] » « 7 » ، حتّى انقطع نفسه ، ثمّ قال : « إلهي إنّي « 8 » أشتهي العنب فأطعمنيه ، اللّهمّ إنّ « 9 » برديّ قد أخلقا فألبسني » « 10 » .
قال اللّيث : فو اللّه ما استتمّ كلامه حتّى نظرت إلى سلّة مملوءة عنبا ، وليس على الأرض يومئذ عنب ! وإذا ببردين موضوعين لم أر مثلهما في الدّنيا ! فأراد أن يأكل فقلت : أنا شريكك ، فقال : « ولم ؟ » قلت « 11 » : لأنّك دعوت وكنت أؤمّن ، فقال : « تقدّم
هامش
- وابن وهب ، فهو عبد اللّه بن وهب ، واللّيث بن سعد ، فهو ليث بن سعد بن عبد الرحمان الفهمي ، أبو الحارث المصري . وثّقه ابن سعد وأحمد بن حنبل وابن معين والنّسائي . ولد سنة 92 أو 93 أو 94 وتوفّي سنة 175 أو 176 أو 177 . ( تهذيب الكمال 24 / 255 رقم 5016 ) .
( 1 ) ش : المسجد الحرام .
( 2 ) ط وض وع : رجل .
( 3 ) م : يدعو اللّه .
( 4 ) أو ج وم : فقال : يا ربّ . . .
( 5 ) ما بين المعقوفين من خ .
( 6 ) ما بين المعقوفين من خ .
( 7 ) ما بين المعقوفين من خ .
( 8 ) أ : اللّهمّ بدل : « إلهي » . خ : إنّني أشتهي . . .
( 9 ) أو ج وض وع ون : وإنّ .
( 10 ) ط : بردي قد أخلق . أو ج وش ون : فاكسني ، بدل : « فألبسني » .
( 11 ) خ : فقلت .