تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ورجليه ، ثمّ قال له « 1 » : رسول اللّه يسلّم عليك ، وذكره « 2 » . وتوفّي جابر بن عبد اللّه [ رضى اللّه عنه ] سنة ثمان وسبعين بالمدينة « 3 » ، وهو آخر من مات من أهل العقبة ، فقد كان محمّد الباقر في زمانه كبيرا ، لما يذكر في وفاته « 4 » .
هامش
( 1 ) ش : وقال له . ( 2 ) قريبا منه رواه القاضي النّعمان في ترجمته عليه السّلام من شرح الأخبار 3 / 276 رقم 1186 بإسناده إلى جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، والشّيخ المفيد في ترجمته عليه السّلام من الإرشاد 2 / 158 بهذا الإسناد ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق - المطبوع في آخر ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام ص 137 رقم 26 - بإسناده إلى أبي الزّبير . وانظر أيضا ما رواه الشّيخ الطّوسي في الحديث 15 و 16 من المجلس 31 من أماليه ، والشّيخ الصّدوق في الحديث 9 من المجلس 56 من أماليه ، وفي الباب 23 من كمال الدّين 1 / 253 رقم 3 ، والكليني في باب مولد الإمام الباقر عليه السّلام من كتاب الحجّة من الكافي 1 / 469 رقم 2 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق - المطبوع في آخر ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام ص 135 رقم 23 و 24 - ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 / 212 في عنوان : « فصل ، في علمه » ، وابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص 211 ، والهيثمي في مجمع الزّوائد 10 / 22 عن الطّبراني في الأوسط . ( 3 ) ما بين المعقوفين من م . قال المزّي في ترجمة جابر بن عبد اللّه تحت الرقم 871 من تهذيب الكمال 4 / 453 : قال الهيثم بن عدي ، وأبو موسى بن المثنّى ، وخليفة بن خيّاط ، في بعض الرّوايات عنهم : مات سنة ثمان وستّين . وقال أبو سليمان بن زبر : مات سنة اثنتين وسبعين . وقال محمّد بن سعد ، والهيثم بن عدي ، في رواية أخرى : مات سنة ثلاث وسبعين . وقال محمّد بن يحيى بن حبّان : مات سنة سبع وسبعين . وكذلك أبو نعيم في رواية أخرى . وقال أبو عون المدني ، وخارجة بن الحارث ، وعليّ بن عبد اللّه التّميمي ، وأبو الحسن المدائني ، والواقدي ، والمفضّل بن غسّان الغلّابي ، ويحيى بن بكير ، وأبو عبيد ، وعمرو بن عليّ ، وخليفة بن خيّاط ، في رواية أخرى : مات سنة ثمان وسبعين . وقال أبو نعيم ، وخليفة بن خيّاط في رواية أخرى : مات سنة تسع وسبعين . ( 4 ) ط وم : نذكر في وفاته . وزاد في م : إن شاء اللّه .