ويعني بالحكم ، الحكم بن عتيبة [ الكندي ] « 1 » ، وكان عالما ، نبيلا ، جليلا في زمانه .
وذكر المدائني عن جابر بن عبد اللّه ، أنّه أتى أبا جعفر محمّد بن عليّ إلى الكتّاب وهو صغير ، فقال له : رسول اللّه [ صلى اللّه عليه وسلّم ] « 2 » يسلّم عليك ، فقيل لجابر : وكيف « 3 » هذا ؟
فقال : كنت جالسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم والحسين في حجره وهو يداعبه ، فقال :
« يا جابر ، يولد له مولود اسمه عليّ ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ليقم سيّد العابدين « 4 » ، فيقوم ولده ، ثمّ يولد له مولود « 5 » اسمه محمّد ، فإن أدركته يا جابر فاقرأه منّي السّلام » « 6 » .
وروي أنّ أبا جعفر دخل على جابر - بعد ما أضرّ جابر - « 7 » فسلّم عليه ، فقال :
من أنت ؟ فقال : « محمّد بن عليّ بن الحسين » ، فقال : ادن منّي ، فدنا منه ، فقبّل يديه
هامش
- مرآة الجنان 1 / 195 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 329 عن مطالب السؤول . وفي جميعها : كأنّه متعلّم . وما بين المعقوفين من المصادر .
( 1 ) هذا هو الصّحيح ، وفي النّسخ : ابن عيينة . انظر ترجمته في تهذيب الكمال 7 / 114 رقم 1438 .
( 2 ) بين المعقوفين من م .
( 3 ) ج وش : فيكف .
( 4 ) ش : ليقم زين العابدين . ومثله في ن ، وكتب فوقه : سيّد . وفي ج : ليقم سيّد زين العابدين .
( 5 ) ط وض وع : يولد له ولد .
( 6 ) أو ج وش ون : عنّي السّلام .
قريبا منه رواه ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ، المطبوع مع ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام ص 136 - 138 رقم 25 - 26 بإسناده إلى أبي الزّبير محمّد بن مسلم الأسدي ، وفي ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام ص 25 رقم 34 إلى قوله : « فيقوم هو » ، بإسناده عنه أيضا ، وابن حجر في ترجمة الإمام الباقر عليه السّلام من الفصل 3 من الصّواعق المحرقة ص 201 عن ابن المديني ، والشّبلنجي في ترجمته عليه السّلام من نور الأبصار ص 143 عن أبي الزّبير .
( 7 ) أي صار ضريرا ، يعني أعمى .