فصل في ذكر محمّد الباقر [ عليه السّلام ] « 1 »
هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] « 2 » .
وأمّه : أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ عليه السّلام « 3 » .
وإنّما سمّي الباقر من كثرة سجوده « 4 » ، - بقر السّجود جبهته ، أي فتحها ووسّعها - وقيل : لغزارة علمه .
قال الجوهري في الصّحاح : التّبقّر : التّوسّع في العلم [ والمال ] .
قال : وكان يقال لمحمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] « 5 » :
الباقر ، لتبقّره في العلم « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من أو ع .
( 2 ) ما بين المعقوفين من م ، وفي ج وش وع ون : عليهم السّلام .
( 3 ) هذا هو الصّحيح . وفي النّسخ : بنت الحسن بن الحسن بن عليّ . أ : عليهما السّلام ، ش : عليهم السّلام .
( 4 ) م : لكثرة ، بدل : « من كثرة » .
( 5 ) بين المعقوفين من ض وط ، وفي ع : عليهم السّلام .
( 6 ) الصّحاح 2 / 594 .
أقول : ما ذكره في وجه تسمية الإمام الباقر عليه السّلام فهو مشهور ذكره جماعة كثيرة من العلماء كابن كثير في ترجمته عليه السّلام في حوادث سنة 115 من البداية والنّهاية 9 / 321 ، وابن حجر في أواسط الفصل 3 من الصّواعق المحرقة ص 201 ، والزّبيدي في شرح مادّة : « بقر » من تاج العروس 3 / 55 ، وابن منظور في مادّة : « بقر » من لسان العرب 4 / 74 ، والفيروزآبادي في القاموس 1 / 376 ، والنووي في شرح صحيح مسلم 1 / 102 ، واليافعي في ترجمته عليه السّلام في حوادث 114 من مرآة الجنان 1 / 194 ، وابن خلّكان في ترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان 4 / 174 رقم 560 ، والشّبلنجي في نور الأبصار ص 142 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 329 ، -