ويسمّى الشّاكر ، والهادي [ أيضا ] .
وقال ابن سعد : محمّد « 1 » من الطّبقة الثّالثة من التّابعين من أهل المدينة ، كان عالما ، عابدا ، ثقة « 2 » .
روى عنه الأئمّة : أبو حنيفة ، وغيره .
قال أبو يوسف : قلت لأبي حنيفة : لقيت محمّد بن عليّ الباقر ؟ فقال : نعم ، وسألته يوما فقلت له : أأراد اللّه المعاصي ؟ فقال « 3 » : « أفيعصى قهرا ؟ » « 4 » .
قال أبو حنيفة : فما رأيت جوابا أفحم منه .
وقال [ عبد اللّه بن ] عطاء : ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علما منهم عند أبي جعفر ، لقد رأيت الحكم عنده كأنّه مغلوب « 5 » .
هامش
- وابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص 211 .
وقال الشّيخ المفيد في ترجمته عليه السّلام من الإرشاد 2 / 159 : وسمّاه رسول اللّه وعرّفه بباقر العلم ، على ما رواه أصحاب الآثار ، وبما روي عن جابر بن عبد اللّه في حديث مجرّد أنّه قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولدا ليت من [ ولد ] الحسين ، يقال له : محمّد ، يبقر علم الدّين بقرا ، فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام » .
( 1 ) م : كان محمّد الباقر من . . .
( 2 ) الطّبقات الكبرى 5 / 320 - 324 وفيه : وكان ثقة كثير العلم والحديث .
( 3 ) خ : قال نعم . . . قال : أ . . .
( 4 ) ج وم : أفتعصي . ش : أفنعصي .
( 5 ) خ : كأنّه عصفور .
رواه أبو نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 186 رقم 241 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق - كما في تهذيبه المطبوع مع ترجمة السجّاد عليه السّلام ص 142 رقم 33 - ، وابن الجوزي في صفة الصّفوة 2 / 110 رقم 171 ، والقاضي النّعمان في شرح الأخبار 3 / 277 رقم 1187 ، وابن كثير في حوادث سنة 115 من البداية والنّهاية 9 / 323 ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 / 220 في عنوان : « فصل ، في علمه » ، واليافعي في -