[ وقيل : إنّ نصر بن سيّار بعث إلى يحيى سلم بن أحوز المازني ، فحاربه فقتل يحيى في المعركة ] « 1 » .
وقال الواقدي : أمّ يحيى : ريطة بنت أبي هاشم [ عبد اللّه ] بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 2 » .
وكان لزيد بن عليّ : عيسى ، وحسين ، واسم حسين المكفوف ؟ « 3 » .
وكان لزيد أيضا : محمّد ، وأمّهم : أمّ ولد « 4 » .
قتل يحيى بن زيد في سنة خمس وعشرين ومئة .
هامش
- وعرف منه أسماء من حضر قتل يحيى ، فمن كان حيّا قتله ، ومن كان ميّتا خلفه في أهله بسوء .
انظر : الكامل في التّاريخ ، ومقاتل الطالبيّين ، وتاريخ الإسلام .
وقال ابن مهنّا في عمدة الطّالب ص 260 : وقتل يحيى وله ثماني عشرة سنة ، وبعث برأسه إلى الوليد بن يزيد لعنه اللّه ، فبعث به الوليد إلى المدينة ، فجعل في حجر أمّه ريطة فنظرت إليه فقالت : شردتموه عنّي طويلا ، وأهديتموه إليّ قتيلا ، صلوات اللّه عليه وعلى آبائه بكرة وأصيلا .
فلمّا قتل عبد اللّه بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس مروان بن محمّد بن مروان بعث برأسه حتّى وضع في حجر أمّه وقال : هذا بحيى بن زيد .
( 1 ) ما بين المعقوفين من ك . وفي النّسخ : سالم بن أخرز ، فصوّبته حسب نقل تاريخ الطّبري والمنتظم والطّبقات الكبرى .
( 2 ) أ : عليهم السّلام .
راجع الطّبقات الكبرى 5 / 325 ترجمة زيد ، وعمدة الطّالب ص 260 ترجمة يحيى ، ومقاتل الطّالبيّين ص 145 ، والمعارف لابن قتيبة ص 216 ، والكامل في التّاريخ 5 / 272 ، وشرح الأخبار للقاضي النّعمان 3 / 319 .
( 3 ) ش : واسمه الحسين المكفوف .
قال ابن سعد في الطّبقات : فولد زيد بن عليّ : يحيى بن زيد . . . وعيسى بن زيد ، وحسين بن زيد المكفوف ، ومحمّد بن زيد ، وهم لأمّ ولد .
( 4 ) الطّبقات الكبرى 5 / 325 ترجمة زيد ، وعمدة الطّالب ص 260 ترجمة يحيى ، والمعارف ص 216 .