[ وقيل : إنّ يوسف بن عمر هو الذي أحرق زيدا ونسفه في الفرات « 1 » ، والأوّل أصحّ ] « 2 » .
وكان سنّه يوم قتل اثنتين وأربعين سنة .
وقال ابن سعد : زيد من الطّبقة « 3 » الثّالثة من التّابعين من أهل المدينة ، وسمع الحديث من أبيه وجماعة ، وأمّه : أمّ ولد « 4 » .
[ وقال الواقدي : لقد شقّ على هشام قتل زيد ، وما كان أحد من الخلفاء أكره إليه الدّماء من هشام بن عبد الملك ] « 5 » .
وقد ذكرنا أنّ مقتله كان سنة اثنتين وعشرين ومئة « 6 » ، والواقدي يقول : سنة
هامش
- ص 129 - 139 ، والمنتظم 7 / 209 - 212 ، والبداية والنّهاية 9 / 342 - 344 ، وعمدة الطّالب ص 255 - 258 ، والإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 172 .
قال ابن مهنّا في عمدة الطّالب ص 258 : وروى غير واحد أنّهم صلبوه مجرّدا ، فنسجت العنكبوت على عورته من يومه .
وقال بهامشه : بقي ستّ سنين مصلوبا ، وقيل : خمس سنين ، وقيل : أربع سنين ، وقيل : ثلاث سنين ، وقيل :
سنتين ، وقيل : سنة وأشهرا . ولم يختلف المؤرّخون في بقائه مرفوعا على الخشبة زمنا طويلا حتّى اتّخذته الفاختة وكرا . انظر كتاب زيد الشّهيد ص 55 .
( 1 ) راجع ترجمة زيد من مقاتل الطالبيّين ص 139 ، ومن المنتظم 7 / 212 ، ومن مختصر تاريخ دمشق 9 / 159 ، ومن وفيات الأعيان 6 / 111 .
( 2 ) ما بين المعقوفين من ك .
( 3 ) ط : في الطّبقة .
( 4 ) الطّبقات الكبرى 5 / 325 - 326 .
( 5 ) ما بين المعقوفين من ك .
رواه ابن سعد في ترجمة زيد من الطّبقات 5 / 326 عن الواقدي عن سحبل بن محمّد ، وأيضا عن أبي الزّناد .
( 6 ) وكما أيضا في ترجمته من الطّبقات 5 / 326 بلفظ : يقال ، وتاريخ الطّبري 7 / 160 عن هشام بن محمّد ، ومختصر تاريخ دمشق 9 / 159 بلفظ : قيل ، والمنتظم 7 / 207 عن هشام بن محمّد ، ووفيات الأعيان 5 / 122 -