عمرو الفقيمي « 1 » ، عن منذر الثّوري ، قال : كان محمّد ابن الحنفيّة يقول : ليس بحكيم « 2 » من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدّا حتّى يجعل اللّه له من أمره فرجا ومخرجا « 3 » .
وبه ، قال [ منذر ] الثّوري : قال محمّد : من كرمت نفسه عليه ؛ هانت الدّنيا في عينيه « 4 » .
وبه ، قال [ منذر ] الثّوري : قال محمّد : إنّ اللّه جعل الجنّة ثمنا لأنفسكم ، فلا تبيعوها بغيرها « 5 » .
هامش
( 1 ) وثّقه أحمد بن حنبل وغيره ، توفّي سنة : 142 . ( تهذيب الكمال 6 / 283 رقم 1256 ) .
( 2 ) ش : ليس الحكيم . أو خ ول بهامش ط : ليس بحليم .
( 3 ) رواه البلاذري في ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من أنساب الأشراف 3 / 269 تحت الرقم 287 ، عن طريق يحيى بن آدم ، عن عبد اللّه بن المبارك ، بهذا الإسناد ، وابن خلّكان في ترجمته من وفيات الأعيان 4 / 172 برقم 559 مرسلا ، وأبو نعيم في ترجمته من حلية الأولياء 3 / 175 برقم 240 عن طريق عبيد اللّه بن عائشة ، عن عبد اللّه بن المبارك ، بهذا الإسناد ، وابن الجوزي في ترجمته من صفة الصّفوة 2 / 77 رقم 158 مرسلا ، وابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق 54 / 335 رقم 6797 بأسانيد وطرق عن ابن المبارك بهذا الإسناد ، وفي مختصره 23 / 97 رقم 125 ، والذّهبي في ترجمته من سير أعلام النّبلاء 4 / 117 رقم 36 .
( 4 ) رواه بسند آخر أبو نعيم في ترجمة ابن الحنفيّة من حلية الأولياء 3 / 176 رقم 240 ، وابن الجوزي في ترجمته من صفة الصّفوة 2 / 77 رقم 158 ، ومن المنتظم 6 / 229 رقم 483 حوادث سنة 81 ، وابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق 54 / 336 وفي مختصره 23 / 97 رقم 125 ، والذّهبي في ترجمته من سير أعلام النّبلاء 4 / 117 رقم 36 ، وفي جميع المصادر لفظ الحديث هكذا : من كرمت عليه نفسه ؛ لم يكن للدّنيا عنده قدر .
ورواه أيضا البلاذي في ترجمته من أنساب الأشراف تحت الرقم 290 بلفظ : من كرمت عليه نفسه ؛ صغرت الدّنيا في عينه .
( 5 ) رواه أبو نعيم بسند آخر في ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من حلية الأولياء 3 / 177 برقم 240 ، وابن الجوزي في ترجمته من صفة الصّفوة 2 / 77 رقم 158 ، ومن المنتظم 6 / 229 رقم 483 حوادث سنة 81 ، وابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق 54 / 336 وفي مختصره 23 / 97 ، والذّهبي في ترجمته من سير أعلام النّبلاء 4 / 117 .