ومن الكيسانيّة السيّد الحميري ، واسمه : إسماعيل بن محمّد ، وهو القائل :
ألا قل للإمام : فدتك نفسي * أطلت بذلك الجبل المقاما
أضرّ بمعشر والوك منّا * وسمّوك الخليفة والإماما
وعدّوا أهل هذا الأرض طرّا * مقامك فيهم ستّين عاما
وما ذاق ابن خولة طعم موت * ولا وارت له أرض عظاما
لقد أمسى بمورق شعب رضوى * تراجعه الملائكة الكراما
هدانا اللّه - إذ حرنا - لأمر * به ولديه نلتمس التّماما « 1 »
وقال السيّد أيضا :
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى * وبنا إليه من الصّبابة أشوق
حتّى متى ؟ وإلى متى ؟ وكم المدى ؟ * يا ابن الوصيّ وأنت حيّ ترزق « 2 »
قال الواقدي : ولمّا علم ابن الزّبير بقصّة محمّد مع المختار وطلب منه أن يبايعه حبسه في مكان يقال له : حبس عارم ، وفيه يقول كثيّر - يخاطب ابن الزّبير - « 3 » :
هامش
( 1 ) انظر ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من الوافي بالوفيات للصّفدي 4 / 100 رقم 1582 ، ومن تاريخ دمشق لابن عساكر 54 / 322 رقم 6797 وفي مختصره 23 / 94 رقم 125 ، ومن البداية والنّهاية لابن كثير 9 / 42 حوادث سنة 81 ، وترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري 2 / 112 رقم 254 ، ومروج الذّهب للمسعودي 3 / 79 في عنوان : « ابن الزّبير وآل بيت الرّسول » ، وترجمة ابن الحنفيّة من سير أعلام النّبلاء للذّهبي 4 / 113 رقم 36 ، وعيون الأخبار لابن قتيبة 2 / 144 ، كتاب العلم والبيان ، في عنوان : « الأهواء والكلام في الدّين » ، وترجمة كثيّر عزّة من الأغاني 9 / 14 ، وترجمة ابن الحنفيّة من تاريخ الإسلام للذّهبي وفيات 81 - 100 ص 183 .
( 2 ) ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من تاريخ دمشق 54 / 322 رقم 6797 وفي مختصره 23 / 95 ، وترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري 2 / 113 رقم 254 ، ومروج الذّهب للمسعودي 3 / 79 في عنوان :
« ابن الزّبير وآل بيت الرّسول » ، وترجمة ابن الحنفيّة من سير أعلام النّبلاء 4 / 113 ، ومن تاريخ الإسلام وفيات 81 - 100 ص 183 .
وفي جميع المصادر : من الصبابة أولق . وفي النّسخ : وكم الذي . والمثبت هو الصّواب .
( 3 ) ش : . . . ابن الزّبير بقوله .