ولو لم يمسّ الأرض فاضل بردها * لما كان عندي مسحة في التّيمّم « 1 »
ومنها : [ قوله ] : لمّا بدت تلك الحمول وأشرقت . وقد ذكرناها « 2 » .
ومنها : قوله :
معشر النّدمان قوموا * واسمعوا صوت الأغاني
واشربوا كأس مدام * واتركوا ذكر المعاني
شغّلتني نغمة العيدان * عن صوت الأذان
وتعوّضت عن الحور * عجوزا في الدّنان
إلى غير ذلك ممّا نقلته من ديوانه « 3 » ، ولهذا تطرّق إلى هذه الأمّة العار بولايته عليها « 4 » ، حتّى قال أبو العلاء المعرّي « 5 » يشير بالشّنار إليها :
أرى الأيّام تفعل كلّ نكر * فما أنا في العجائب مستزيد
أليس قريشكم قتلت حسينا * وكان على خلافتكم يزيد « 6 »
قلت : ولمّا لعنه جدّي أبو الفرج على المنبر ببغداد بحضرة الإمام النّاصر وأكابر العلماء قام جماعة من الجفاة من مجلسه فذهبوا ، فقال جدّي :
أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما
هامش
( 1 ) أو ج وش وض ون : فسحة في التّيمّم .
( 2 ) تقدّم في ص 196 .
( 3 ) قال ابن خلّكان في ترجمة أبي عبيد اللّه محمّد بن عمران بن موسى المرزباني المولود : 297 ، المتوفّى : 384 تحت الرقم 647 من وفيات الأعيان 4 / 354 : هو أوّل من جمع ديوان يزيد بن معاوية واعتنى به ، وهو صغير الحجم يدخل في مقدار ثلاث كراريس . . .
( 4 ) م : تطرّق العار إلى هذه الأمّة بولايته عليها . ج وش ون : تطرّق العار إلى الأمّة بولايته عليها . أ : تطرّق العار إلى أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلّم بولايته عليها .
( 5 ) هو أبو العلاء أحمد بن عبد اللّه بن سليمان القحطاني التنوخي المعرّي اللغوي الشّاعر ، ولد في سنة : 363 ، ومات في سنة : 449 . ( سير أعلام النّبلاء 18 / 23 رقم 16 ) .
( 6 ) اللّزوميّات 1 / 226 حرف الدّال .