وأورد أخبارا كثيرة في هذا الباب ، وهذه الأشياء دون فعل يزيد في قتله الحسين وإخوته وأهله ، ونهب المدينة ، وهدم الكعبة وضربها بالمجانيق ، وأشعاره الدالّة على فساد عقيدته ، ومن رام الزّيادة على هذا فليقف على كتابه « 1 » المسمّى ب :
« الردّ على المتعصّب العنيد » « 2 » .
هامش
- لعنت الخمر بعينها ، وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومبتاعها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وآكل ثمنها » .
( 1 ) م : . . . هذا فليرجع إلى كتابه .
( 2 ) ص 19 - 28 .