يزيد ثلاثة أشهر « 1 » ، ما أمهله اللّه بل أخذه أخذ القرى وهي ظالمة ، وظهرت فيه الآثار النّبويّة والإشارات المحمّديّة .
وذكر أبو الحسن المدائني أيضا عن أمّ الهيثم بنت يزيد ، قالت : رأيت امرأة من قريش تطوف بالبيت ، فعرض لها أسود فعانقته وقبّلته ، فقلت لها : ما هذا منك ؟
قالت « 2 » : هذا ابني من يوم الحرّة ، وقع عليّ أبوه فولدته ! ! « 3 »
وذكر أيضا المدائني عن أبي قرّة ، قال : قال هشام بن حسّان : ولدت ألف امرأة بعد الحرّة من غير زوج ! ! « 4 »
وغير المدائني يقول : عشرة آلاف امرأة .
وقال الشّعبي : أليس قد رضي يزيد بذلك ؛ وأمر به ؛ وشكر مروان بن الحكم على فعله ! ! ؟ « 5 »
ثمّ سار مسلم بن عقبة من المدينة إلى مكّة ، فمات في الطّريق ، فأوصى إلى الحصين بن نمير ؛ فضرب الكعبة بالمجانيق ، وهدمها وأحرقها ، وجاء نعي يزيد [ لعنه اللّه ] في ربيع « 6 » .
هامش
( 1 ) خ : وكان موت يزيد بعد ثلاثة أشهر ما أمهله اللّه . . .
راجع الردّ على المتعصّب العنيد لابن الجوزي ص 62 .
( 2 ) خ : فقالت .
( 3 ) ورواه أيضا ابن الجوزي عن المدائني في كتاب : الردّ على المتعصّب العنيد ص 56 ، وفي المنتظم 6 / 15 في حوادث سنة 63 .
( 4 ) ورواه عن المدائني أيضا ابن الجوزي في كتاب : الردّ على المتعصّب العنيد ص 57 ، وفي المنتظم 6 / 15 حوادث سنة 63 ، وابن كثير في البداية والنّهاية 8 / 224 .
وقال الذّهبي في تاريخ الإسلام حوادث ووفيات 61 - 80 ص 26 : وقال جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال :
نهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثا ، وافتضّ فيها ألف عذراء .
( 5 ) لاحظ كتاب الردّ على المتعصّب العنيد لابن الجوزي ص 61 .
( 6 ) الردّ على المتعصّب العنيد ص 61 - 62 .
وما بين المعقوفين من ك .