- وقيل : لم يكن ابن زياد حاضرا ، بل كان مقدّم الجيش « 1 » الحصين بن نمير - « 2 » .
ثمّ قتل سليمان وافترقوا ، وكانت الوقعة في رجب « 3 » ، ومات مروان بن الحكم في رمضان [ سنة 65 من الهجرة ] .
وذكر ابن جرير أنّ ابن زياد لمّا فرغ من التوّابين ، جاءه نعي مروان بالطّاعون ، فسار حتّى نزل الجزيرة « 4 » .
وقيل : إنّ الواقعة « 5 » كانت بالشّام بعين [ ال ] وردة من عمل بعلبك ، والأوّل أصحّ ، ذكره ابن سعد وغيره .
ثمّ عاد من بقي من التوّابين إلى العراق « 6 » ، فوثب المختار بن أبي عبيد وجاءته الأمداد من البصرة والمدائن والأمصار ، وقام « 7 » معه إبراهيم بن الأشتر النّخعي ، وخرج والشّيعة معه ينادون : يا ثارات الحسين .
هامش
( 1 ) ج وش وم ون : مقدّم الجيوش .
( 2 ) كما في ترجمة سليمان بن صرد من الطّبقات الكبرى 4 / 293 ، وتاريخ الطّبري 5 / 598 ، والبداية والنّهاية 8 / 256 ، والمنتظم 6 / 36 ، والكامل في التّاريخ 4 / 182 .
( 3 ) في تاريخ الطّبري 5 / 609 ، والكامل في التّاريخ 4 / 186 : في شهر ربيع الآخر .
( 4 ) كذا ، قال ابن جرير الطّبري في تاريخه 5 / 611 في ذكر الخبر عن موت مروان من حوادث سنة 65 : وكان [ مروان ] قبل هلاكه قد بعث بعثين : أحدهما إلى المدينة . . . والآخر منهما إلى العراق ، عليهم عبيد اللّه بن زياد ، فأمّا عبيد اللّه فسار حتّى نزل الجزيرة ، فأتاه الخبر بها بموت مروان ، وخرج إليه التوّابون من أهل الكوفة طالبين بدم الحسين .
( 5 ) ع وض : الوقعة .
( 6 ) قوله : « وقيل » إلى هنا ليس في خ .
( 7 ) ج وش وم ون : أقام .