فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السّوق « 1 » وابن عقيل
أصابهما ريب المنون فأصبحا * أحاديث من يسعى بكلّ سبيل « 2 »
وقال آخر في ممالاة « 3 » ابن الأشعث على مسلم بن عقيل :
وتركت عمّك لم تقاتل دونه * فشلا ولولا أنت كان ممنّعا « 4 »
وقتلت وافد حزب آل محمّد « 5 » * وسلبت أسيافا له ودروعا
وكان ابن الأشعث قد سلبه قبل أن يأتي به ابن زياد « 6 » .
وكان قتل مسلم بن عقيل [ رضى اللّه عنه ] « 7 » لثمان مضين من ذي الحجّة بعد رحيل الحسين من مكّة بيوم ، وقيل : يوم رحيله ، ولم يعلم الحسين بما جرى في الكوفة .
وبعث ابن زياد برأس مسلم بن عقيل إلى دمشق إلى يزيد « 8 » ، وهو أوّل رأس
هامش
( 1 ) ط وض وع : بالموت . . . بالسّوق .
( 2 ) تاريخ الطّبري 5 / 347 - 351 حوادث سنة 60 ، والإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 64 ، ومروج الذّهب للمسعودي 3 / 59 - 60 .
والشّعر عند ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات من القسم غير المطبوع ص 67 رقم 290 ستّة أبيات ، وقال : قاله عبد اللّه بن الزّبير الأسدي ، وعند أبي الفرج في مقاتل الطالبيّين سبعة أبيات ، ونسبه أيضا إلى عبد اللّه بن الزّبير ، وعند الطّبري 5 / 379 ثمانية أبيات وفيه : ويقال : قاله الفرزدق ، وعند الخوارزمي في الفصل 10 من مقتل الحسين 1 / 214 تسعة أبيات ، ناسبا إلى عبد اللّه بن الزّبير أيضا ، ونسبه في لسان العرب 4 / 502 « طمر » لسليم بن سلام الحنفي ، وفي اللّهوف ص 25 نسبه إلى عبد اللّه بن الزّبير الأسدي ثمّ قال : ويقال إنّها للفرزدق ، وقال بعضهم : إنّها لسليمان الحنفي .
( 3 ) هامش أ : ممال كمعاب ، ومميل كمعيب : الميل عن الحقّ . وفي ج وش : موالاة ، بدل : « ممالاة » .
( 4 ) أو ج وش ون : كان منيعا .
( 5 ) أو ج وش ون : وافد آل بيت محمّد .
( 6 ) مروج الذّهب للمسعودي 3 / 59 .
( 7 ) ما بين المعقوفين من أ .
( 8 ) ج وش : ليزيد .