شكرا لنعمه » « 1 » .
ومن هاهنا أخذ القائل ، وقيل : إنّهما « 2 » لأمير المؤمنين عليه السّلام :
هب البعث لم تأتنا رسله * وجاحمة النّار لم تضرم
أليس من الواجب المستحقّ * حياء العباد من المنعم « 3 »
وقال عليه السّلام : « ما أكثر العبر ! وأقلّ المعتبرين » « 4 » .
وقال عليه السّلام : « أقلّ ما يلزمكم للّه أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه » « 5 » .
هامش
( 1 ) ش : لنعمته .
رواها السيّد الرضيّ في الحكمة 290 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة وفيه : لو لم يتوعّد اللّه . . . لكان يجب . . .
ورواها أيضا الآمدي في غرر الحكم 2 / 144 في عنوان : « الفصل 75 ممّا ورد من حكمه عليه السّلام بلفظ لو » تحت الرقم 26 بهذه الصورة : لو لم يتوعّد اللّه سبحانه على معصيته ؛ لوجب أن لا يعصى شكرا لنعمته . وبعدها هكذا : لو لم يرغّب اللّه سبحانه في طاعته ؛ لوجب أن يطاع رجاء رحمته .
ورواه أيضا ابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 77 برقم 123 .
( 2 ) ج وش : إنّها ، بدل : « إنّهما » .
( 3 ) أورد البيتين ابن رجب الحنبلي في كتابه : التّخويف من النّار ص 28 في عنوان : « فصل : الخوف من عذاب جهنّم لا ينجو منه أحد » وقال : قال القائل : هب . . .
( 4 ) ط وض وع : وما أقلّ . ط : المعتبر ، بدل : « المعتبرين » .
رواها السيّد الرضيّ في الحكمة 297 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة ، والآمدي في غرر الحكم 2 / 264 في عنوان : « الفصل 79 ممّا ورد من حكمه عليه السّلام في حرف الميم بلفظ ما » تحت الرقم 90 ، وابن حمدون في التّذكرة الحمدونيّة 1 / 77 برقم 124 . وفي الجميع : الاعتبار ، بدل : « المعتبرين » .
( 5 ) أو ج وش : يلزمكم اللّه تعالى أن . . .
رواها السيّد الرضيّ في الحكمة 330 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة ، والآمدي في غرر الحكم 1 / 208 تحت الرقم 505 في عنوان : « الفصل 8 ممّا ورد من حكمه عليه السّلام في حرف الألف على وزن أفعل » بزيادة « تعالى » بعد لفظ الجلالة ، وابن حمدون في التّذكرة الحمدونيّة 1 / 77 برقم 126 .
وروى الآمدي أيضا ما يقرب معناها في المصدر المتقدّم ص 204 الرقم 442 : « أقلّ ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته » .