وقال عليه السّلام : « إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة ، فتلك عبادة التّجار ، وإنّ قوما عبدوه « 1 » رهبة ، فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوما عبدوه شكرا ، فتلك عبادة الأحرار » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « احذروا نفار النعم ، فما كلّ شارد بمردود » « 3 » .
وقال عليه السّلام : « أفضل الأعمال ما أكرهت عليه نفسك » « 4 » .
وقال عليه السّلام : « لو لم يتواعد اللّه عباده على معصيته « 5 » ؛ لكان الواجب أن لا يعصى
هامش
( 1 ) خ : عبدوا اللّه ، بدل : « عبدوه » .
( 2 ) كذا في أو ط ، وفي سائر النسخ : الأبرار ، بدل : « الأحرار » .
رواها السيّد الرضيّ في الحكمة 237 من قصار الحكم من نهج البلاغة ، والآمدي في الفصل 9 من غرر الحكم 1 / 233 تحت الرقم 228 في عنوان : « ممّا ورد من حكمه عليه السّلام في حرف الألف بلفظ إنّ » ، وابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 76 برقم 119 ، والزمخشري في ربيع الأبرار 2 / 140 في عنوان : « باب الدّين وما يتعلّق به من ذكر الصّلاة و . . . » .
ورواها أيضا الكليني في كتاب الإيمان والكفر من الكافي 2 / 84 في عنوان : « باب العبادة » تحت الرقم 5 بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام مع اختلاف في الألفاظ .
وسيأتي هذا الكلام في ترجمة الإمام علي بن الحسين عليه السّلام في الباب 12 في الجزء الثاني من الكتاب ص 391 عنه عليه السّلام .
( 3 ) رواها الشريف الرضيّ في الحكمة 246 من قصار الحكم من نهج البلاغة ، والزمخشري في ربيع الأبرار 4 / 318 في عنوان : « باب النّعمة وشكرها ، و . . . » ، وابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 77 برقم 121 .
وهي من المئة التي اختارها الجاحظ من كلامه عليه السّلام - كما في الفصل 24 من مناقب الخوارزمي ص 376 الرقم 395 - .
( 4 ) هذا شبيه بقول النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم : « أفضل العبادة أحمزها » أي أقواها وأشدّها ، فلاحظ المختار 246 من قصار الحكم من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19 / 83 والنهاية لابن الأثير 1 / 440 مادّة « حمز » .
وهذه الكلمة رواها السيّد الرضيّ في الحكمة 249 من قصار الحكم من نهج البلاغة مع تقديم « نفسك » على « عليه » ، وابن حمدون في التذكرة الحمدونيّة 1 / 77 برقم 122 .
ورواها أيضا الآمدي في غرر الحكم 1 / 191 في عنوان : « الفصل 8 ممّا ورد من حكمه عليه السّلام على وزن أفعل » الرقم 239 بلفظ : « أفضل الأعمال ما أكرهت النّفوس عليها » .
( 5 ) ج وش وط : معصية .