فقال له الاردبيلى : بلغ أو ان الافتراق و الغذاء و الوجه لما كان رزقا من اللّه فنصفهما لى و نصفهما لك فاتفق له الاحتلام فى الليلة فتوجّه الحمام للتهجّد و لما لم يبلغ أوان فتحه لم يفتحه له الحمامى فزاد على الأجرة المرسومة فلم يقبل فزاد قليلا فقليلا حتى أتاه بسهمه من الوجه ففتح له الباب و دخل و غسل و جاء الى منزله و اشتغل بالتّهجد و ساير العبادات فما أعطاه اللّه تعالى من المقامات العالية اعطاه تلك الليلة . » « 1 »
* * *
16 . سيادت مادر مقدس اردبيلى رحمه اللّه
معارف الرجال در مورد سيادت والدهء مقدس اردبيلى چنين گفته است :
« و حدث أيضا بعض الافاضل فى الغرى عن مشايخه ان المقدس الاردبيلى مرض مرضا شديدا لا يرجى برؤه عادة و كانت امّه علوية لا تعرف من تنتسب اليه من السادات ، و فحص المولى ايام صحته كثيرا عن نسبها فلم يعثر عليه حتى يأس من تصحيح نسبها و فى ايام مرضه هذا رأى المولى فيما يرى النائم عليا و فاطمة عليهما السّلام و كانت فى حجاب عنه فقال الشيخ فى نفسه اليوم اعرف صحة نسب والدتى من فساده و دنا منها عليهما السّلام فكشفت عن وجهها و أعطته اثنى عشر رطبة ، ثم استيقظ و فسركشفها عليها السّلام عن وجهها انه ابن بنتها كما فسر تناوله للرطب بأنه يعيش اثنى عشر سنة بعد و يبرأ من علته و بالفعل برأ منها و اطمأن ببقائه على قيد الحياة هذه المدة فأخذ يؤلف و يصنف و يباحث و سئل عن كيفية شفائه يوما فحكى هذه الرؤيا و بقى حيا حتى استوفى اثنى عشر سنة فمرض بزكام اصابه و توفى به . » « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) . لئالى الاخبار ، ج 1 ، ص 115 .
( 2 ) . معارف الرجال فى تراجم العلماء و الادباء ، ج 1 ، ص 55 .