15 . داستان حمام ( اهميت به فرايض )
سيد على اصغر جابلقى در طرائف المقال مىنويسد :
« سمعت من بعض الأثبات الثقات أنّه طاب ثراه فى ليلة من الليالى ذهب الى الحمام للغسل ، فلمّا أتى الى بابه ، فاذا هو مقفل ، فردّد قرعه فجاء حافظ الحمّام من خلفه و سأله عن حاجته ، فأظهر ارادة الغسل مع اعطائه الحافظ دينارا ، فزعم منه الاستهزاء ، ثم زاد على الاجرة الى أن بلغت إلى أربعين دينارا ، ففتح الباب و أخذ الدنانير ، فدخل الحّمام و اغتسل ثمّ خرج بعد الاغتسال . فتفقّه صاحب الحّمام أنّه المقدس ، فعرض أنّى لا آخذ الاجرة و ردّ الدنانير فلم يقبل مع الاصرار الكثير ، فقال له المولى الاردبيلى : انّه قد وصل الى الفيض من الحّمام و حصل لي المنزلة الكبرى و انفتح لى العلوم . فلا حاجة الي الدنانير . » « 1 »
در لئالى الاخبار چنين آمده :
« أقول [ صاحب لئالى ] : قد روى أوثق مشايخى العظام المرحوم الملا محسن التويسركانى رحمه اللّه أن المقدس الاردبيلى كان فى اوان تحصيله منفردا فى حجرة فشاق واحد من الطّلاب إلى أن يشاركه فى الحجرة فلم يرض فألحّ كثيرا و بالغ فى الاصرار حتى رضى مشروطا على أن لا يطّلع احدا على ما يطّلع عليه من حالاته ، فقبل الرجل و كان عنده زمانا فاتفق لهما ضيق المعاش بحيث لا يقدران على قوت لا يموتان به حتى ظهر آثار ذلك فى بشر الرجل و عرض عليه الضعف و الانكسار فعبر عليه رجل او ورد عليه و رأى حاله فاستفسر عن سببها فكتم الرجل و لم يبد له شيئا فلما استكثر فى الالحاح و الالتماس و الاصرار عرض عليه حالهما فذهب و جاء بغذاء و وجه و قال : هذا لك و لرفيقك فلمّا جاء الاردبيلى حكى له القصّه و عرضها عليه فقال : لم اظهرت الحال و نقضت القرار ؟ فاعتذر منه الرجل بانه بالغ فى الإلحاح و الإصرار
هامش
( 1 ) . طرئف المقال ، ج 2 ، ص 400 .