20 . خواب ديدن بعض علما مقدس را
در روضات الجنات به نقل از مقامات النجاة چنين آمده است :
« و قال سيدنا الجزائرى رحمه اللّه في كتاب « المقامات » الّذى وضعه فى شرح اسماء اللّه الحسنى : حدثنى من أثق به من أساتيدى أنّ المولى احمد الأردبيلى - عطر اللّه ضريحه - كان له من العلم رتبة قاصية ، و من الزهد و التقوى و الورع درجة أقصى و كان من سكّان حرم مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام و قد اطلع عليه أفضل تلاميذه و أتقاهم أنّه كان يراجع فى الليل ضريح الإمام عليه السّلام فيما اشتبه عليه من المسائل و يسمع الجواب ، و ربّما يحيله فى المسائل على مولانا صاحب الدار عليه السّلام إذا كان فى مسجد الكوفة . و مع تلك الأعمال الخالصة من أغراض الدّنيا رآه بعض المجتهدين بعد موته فى هيئة حسنة و زىّ عجيب و هو يخرج من الرّوضة العلوية - على مشرّفها السلام - فسأله : أى الاعمال بلغ بك إلى هذه الحال لنتعاطاه ؟
فأجابه أنّ سوق الأعمال رأيناه كاسدا و لا نفعنا إلّا ولاية صاحب هذا القبر و محبّته . » « 1 »
مستدرك الوسائل نيز در ج 3 ص 393 اين داستان را عينا از مقامات سيد نقل نموده است .
در منتخب التواريخ ص 181 اين داستان نيز از قول مستدرك نقل شده است .
حاج شيخ عباس قمى در كتاب هدية الاحباب چنين نگاشته :
« و در كتاب مقامات سيد جزايرى نقل است كه مقدس اردبيلى از ساكنان حرم حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در نجف اشرف بوده و هرگاه مسألهاى بر او مشتبه مىشده در شبها خود را به ضريح مقدس مىرسانيده و جواب مىشنيد ، و گاهى بوده كه آن حضرت او را به حضرت صاحب الامر - ارواح العالمين فداه - حواله مىفرموده . هرگاه آن امام بزرگوار در مسجد كوفه تشريف داشته و با اين اعمال
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 203 و نيز مراجعه شود به مقامات النجاة ، ورق 120 ب .