تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق اردبيلى ( فارسى ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
على القبر فسلّم و أتى من جانب القبر ردّ السلام ؛ فعرفت صوته فاذا هو يتكلّم مع الامام عليه السّلام فى مسألة علميّة ، ثمّ خرج من البلد متوّجها الى مسجد الكوفة فخرجت خلفه و هو لا يرانى ؛ فلمّا وصل الى المحراب المسجد سمعته يتكلّم مع رجل آخر بتلك المسألة ؛ فرجع و رجعت خلفه فلمّا بلغ الى باب البلد أضاء الصبح فأعلنت نفسى له و قلت له يا مولانا كنت معك من الاوّل الى الاخر ؛ فاعلمنى من كان الرجل الاوّل الذّى كلّمته فى القبة و من الرجل الاخر الذّى كلّمك فى مسجد الكوفة ؟ فأخذ علىّ المواثيق انّى لا أخبر احدا بسرّه حتّى يموت فقال لى يا ولدى انّ بعض المسائل تشتبه علىّ فربّما خرجت فى بعض الليل الى قبر مولانا امير المؤمنين عليه السّلام و كلّمته فى المسألة و سمعت الجواب ، و فى هذه الليلة أحالنى على مولانا صاحب الزمان و قال لى انّ ولدنا المهدى هذه الليلة فى مسجد الكوفة فامض اليه و سله عن هذه المسألة ، و كان ذلك الرجل هو المهدى عليه السّلام » « 1 » . خاتون آبادى در حدائق المقربين اين داستان را چنين نقل مىكند : « مولانا احمد اردبيلى قدس اللّه روحه كه در زهد و تقوا و ورع يگانه آفاق است و زهد او ضرب المثل شده و در مراتب علم و فضل و تحقيق و تدقيق نيز مسلم است و او را در خدمت ائمه عليهم السلام قرب عظيم بوده و بعضى از ثقات به وسايط معتمده از شاگرد او مير فيض اللّه تشريفى [ ظ : تفرشى ] كه او نيز از علما و اتقيا بوده نقل مىنمودند كه گفت شبى از شبها ديدم كه او از خانهء خود بيرون آمد و متوجه روضه مقدسه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام شد من نيز مخفى به نحوى كه او مطلع نشود از عقب او روان شدم چون به نزديك در روضه مقدس رسيد درها گشوده و قفلها باز شد پس آمد و در برابر ضريح مبارك ايستاد و مىشنيدم كه شخصى سخن مىگويد پس بيرون آمد و متوّجه مسجد كوفه شد و باز من از عقب او همه مىرفتم تا داخل مسجد كوفه شد پس به نزد محراب مسجد آمد و با شخصى سخن بسيار گفت و مراجعت نمود . در حال مراجعت مرا تنحنحى عارض شد پس او به طرف عقب نگريست و مرا ديد و پرسيد كه تو با
هامش
( 1 ) . انوار نعمانيه ، ج 2 ، ص 303 .