از تقصيرات تو بگذرد . كتبه بندهء شاه ولايت احمد الاردبيلى . جواب : بعرض مىرساند عباس : كه خدماتى كه فرموده بوديد بجان منت دانسته به تقديم رسانيد كه اين محب را از دعاى خير فراموش نكنند . كتبه كلب آستان على : عباس .
ايضا حكايت نمودند بعضى از كسانى كه به او وثوق داشتيم كه محقق اردبيلى براى بعضى از سادات به شاه طهماسب - انار اللّه برهانه - مراسلهاى نوشت چون آن مراسله به او رسيد براى تعظيم آن كتاب از جاى برخاست و آن را بوسيد و بر چشم گذاشت و بر وجه اكمل حاجت را برآورد ، پس نظر كرد ديد كه بعضى از فقرات آن مراسله ايها الاخ بود سلطان آن مراسله را در ميان كفن خود گذاشت و به خواص خود گفت كه آن را در كفن نگه داريد و مرا با آن به قبر گذاريد تا احتجاج نمايم بر منكر و نكير كه معذّب نشوم خواص او به همان نحو نمودند . » « 1 »
در روضات الجنات آمده است :
« و ذكر ايضا فى كتابه المذكور [ يعنى مقامات النجاة ] : أنّ مولانا الأردبيلى رحمه اللّه « كتب كتابة إلى الشاه طهماسب على يد رجل سيّد لإعانته ، فلمّا وصلت الكتابة إليه قام تعظيما لها و قرأها فاذا فيها وصفه بالاخوة ، فقال : علىّ بكفني ، فاحضر كفنه ، و وضع الكتاب فيه و أوصى اذا دفنتمونى فضعوا الكتاب تحت رأسى أحتجّ به على منكر و نكير بانّ المولى أحمد الاردبيلى سمّانى أخاله .
و له كتابة مختصرة الى الشاه عباس الاوّل على يدى رجل - كان مقصرا فى الخدمة - التجأ إلى مشهد امير المؤمنين عليه السّلام و طلب من الأردبيلى - نور اللّه ضريحه - أن يكتب إلى السّلطان المذكور طلب أن لا يؤذيه ؛ و الكتابة بالفارسية هكذا : بانى ملك عاريت ، عباس بداند : اگر چه اين مرد اول ظالم بود اكنون مظلوم مىنمايد ، چنانچه از تقصير او بگذرى شايد كه حق سبحانه و تعالى از پارهاى از تقصيرات تو بگذرد . كتبه بندهء شاه ولايت : احمد اردبيلى . جواب : بعرض مىرساند عباس :
هامش
( 1 ) . قصص العلماء ، ص 343 .