به مناسبت در پاورقى مىفرمايند :
« حكى الدميرى عن عبد اللّه بن مبارك انه استعار قلما من الشام فعرض له سفر فسار الى انطاكية و كان قد نسى القلم معه فتذكره هناك فرجع من انطاكية الى الشام ماشيا حتى رد القلم الى صاحبه و عاد . » « 1 »
و همچنين مرحوم حاج شيخ عباس قمى رحمه اللّه در هدية الاحباب بعد از نقل همين مطالب مىفرمايند :
« شيخ صدوق رحمه اللّه روايت كرده كه از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام سؤال كردند كه : چيست باعث ثبات ايمان ؟ فرمود : ورع . عرض كردند چيست [ باعث ] زوال ايمان ؟ فرمود : طمع . و حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه اورع مردم كسى است كه توقف كند نزد شبهه . » « 2 »
در اعيان الشيعه بعد از نقل اين داستان ، قضيهء صفوان - عليه الرضوان - را نقل مىكند ، و بعد اين چنين مىفرمايد :
« قلت : ان صح ذلك فى حق صفوان فلا يكاد يصح فى حق الاردبيلى مع فقاهته و عندى ان هذه الحكاية من المبالغات الفاسدة و حاشا الاردبيلى ان يصدر منه مثلها و الّا كانت إلى القدح اقرب منها إلى المدح لان ذلك نوع من البلاهة . » « 3 »
در مورد كلام مرحوم سيد محسن امين مىتوانيم چنين بگوييم :
اولا : مقدس اردبيلى رحمه اللّه با اين كار خود فتوا نداده است تا بر مقلدين واجب شود بلكه هر فقيهى مىتواند خودش تا هر جا كه خواست احتياط نمايد و اين اشكالى بر او وارد نمىكند ، بلكه اين احتياط و اجتناب براى او مدح محسوب مىشود و احتياط در مورد هر كسى پسنديده است .
ثانيا : امام عليه السّلام صفوان را از اين كار منع و نهى نكردند ، اگر اين اعمال و امثال
هامش
( 1 ) . فوائد الرضويه ، ص 24 .
( 2 ) . هدية الاحباب ، ص 264 .
( 3 ) . اعيان الشيعه ، ج 3 ، ص 81 .