فلان شخص برسان ، پس او مكتوب را گرفت و در بغل خود و ضبط نمود و در تمام راه كه از بغداد به نجف مىرفت پياده بود و بر مركب سوار نشد و مىفرمود كه از مكاري مرخص نشدهام كه با ثقل اين مكتوب بر مركب او سوار شوم . »
قصص العلماء اين داستان را چنين نقل كرده است :
« و در انوار نعمانيه گفته كه چون از بغداد مراسلجات به نجف مىدادند كه ملّا احمد برساند آن مراسلجات را مىگرفت اگر مركوب را كرايه نموده بودند ديگر بر او سوار نمىشدند و مىگفت كه اين مركوب را اجاره كردهام كه خود سوار شوم اكنون مراسلجات زياد شد و با اين قيد اجاره نكرده بودم و گاه هست كه صاحبش رضا نباشد . » « 1 »
در روضات الجنات اين داستان چنين آمده :
« و في حدائق المقربين أنّه كان يخرج كثيرا من النجف الاشرف إلى زيارة الكاظمين عليهما السّلام على دابّة الكراء ؛ فاتّفق أنّه خرج فى بعض أسفاره و لم يكن معه مكارى الدّابة ؛ فلمّا أراد أن يخرج من الكاظمين أعطاه بعض أهل بغداد رقيمة يوصلها إلى بعض أهل النجف فأخذها و ضبطها فى جيبه ثم لم يركب بعد على الدابّة ، فكانت هى تمشي قدّامه إلى النجف و يقول : أنا لم اوذن من المكارى فى حمل ثقل هذه الرّقيمة . » « 2 »
لئالى الاخبار ج 1 ، ص 113 اين داستان را عينا از انوار نعمانيه نقل كرده است .
در خاتمهء مستدرك الوسائل چنين آمده است :
« و فى الروضات عن حدائق المقربين . . . »
مستدرك اين داستان را با تغيير بسيار جزيى نقل نموده است .
بعد مىگويد : « قلت اخذ رحمه اللّه [ يعنى مقدس ] هذه السنة من الشيخ الاقدم صفوان بن يحيى قال النجاشى حكى اصحابنا انّ انسانا كلّفه حمل دينارين الى
هامش
( 1 ) . قصص العلماء ، ص 343 .
( 2 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 198 .