اصفهان أرسل الشيخ البهائى و جمعا من الاعيان و الاشراف الى المقدس ليجىء اليه لامامة مسجده فلمّا لا قوه فى النجف و أرضوه خرج معهم راكبا على حماره فلمّا ذهبوا قدرا من المنزل كان حماره يبطئ فى المشى قال له الشيخ اسرع الحمار فامتنع و قال : لا بد أن يمشى بميله و اختياره ، فلمّا ذهبوا قدرا آخر من الطريق نزل منه ، فاستفسروا عن سببه فقال : ينبغى أن يراعى الحيوان ، فأخذ الحمار فى الرعى فضربه الشيخ سوطا ليسرع فكره المقدس عمله و عاتبه و قال : إنك من العلماء العجم اذا كنت تؤذي الحيوان فى محضر مالكه و تعصى اللّه فكيف بأعيانهم و أشرافهم و أنا لن أجيىء الى بلد كان اهله هكذا فرجع من المنزل الاول . » « 1 »
* * *
9 . داستان مركب و نامه و پياده رفتن ( احتياط در دين )
در انوار نعمانيه چنين آمده :
« و قد كان فى قريب من عصرنا مولانا الورع العالم المولى احمد الاردبيلى و قد كان من سكّان النجف الاشرف ، و من جملة ورعه انّه يستأجر دابّة من النجف و يأخذها من صاحبها و يمضى الى زيارة الكاظمييّن و العسكريين عليهم السّلام فاذا أراد الرجوع ربما أعطاه بعض اهل بغداد من الشيعة كتابة ليوصلها الى بعض اهل النجف فيضع الكتابة فى جيبه و يسوق الدابة و هو يمشى من بغداد الى النجف ؛ و يقول : انّ صاحب الدّابة لم يأذن لى فى حمل هذه الكتاب على دابّته . » « 2 »
خاتون آبادى در حدائق المقربين چنين فرموده است :
« و ايضا نقل نمودهاند كه آن بزرگوار مكرر از نجف اشرف به زيارت كاظمين صلوات اللّه عليهما مىرفت و مركب سوارى از مكاري كرايه مىنمود .
در يكى از آن اسفار مكاري با او همراه نبود و چون به بغداد رسيد يكى از اهل بغداد مكتوبى به اهل نجف نوشت و به او داد كه چون مراجعت نمايى اين مكتوب را به
هامش
( 1 ) . لئالى الاخبار ، ج 1 ، ص 116 .
( 2 ) . انوار نعمانيه ، ج 2 ، ص 302 .