بمصرى فلذلك اعطى بالخلة فشكر اللّه و حمده و اكل عليه السّلام . » « 1 »
ترجمهء اين روايت را از مقدمه حديقه الشيعه برايتان مىآوريم :
« و اين بسيار شبيه روايتى است از حضرت صادق عليه السّلام كه وقتى حضرت ابراهيم عليه السّلام براى قرض طعام به مصر پيش دوستانش رفت و او در منزل نبود كراهت داشت دست خالى برگردد خورجين حمارش را از شن پرنمود و به خانه آمد و از خجالت ساره خاتون خوابيد ، ساره خورجين را خالى نمود و او را پر از آرد خوب يافت با آن نان پخت و پيش او آورد ابراهيم عليه السّلام پرسيد از كجا نان تهيّه نمودى ؟ گفت از همان آردى كه از مصر آوردى ابراهيم عليه السّلام دانست كه از جانب دوست واقعى او حضرت رب العزة است . »
در اعيان الشيعه آمده است :
« و فى لؤلؤة البحرانى : كان فى عام الغلاء يقاسم الفقراء ما عنده من الاطعمة و يبقي لنفسه كسهم واحد منهم . و عن الانوار النعمانية للسيد نعمة اللّه الجزايرى انه اتفق انه فعل ذلك فى بعض سنين الغلاء فغضبت زوجته و قالت تركت اولادنا فى مثل هذه السنة يتكففّون الناس فتركها و مضى للاعتكاف فى مسجد الكوفه فجاء فى اليوم الثانى رجل معه دواب محملة حنطة و دقيقا فقال هذا بعثه اليكم صاحب المنزل و هو معتكف فى مسجد الكوفة ، فلما رجع من الاعتكاف قالت له زوجته :
الذى ارسلته لنا من الحنطة و الدقيق كان جيدا جدا و اخبرته الخبر ، فحمد اللّه على ذلك و اخبرها انه لم يرسل شيئا . » « 2 »
4 . بخشش عمامه
در انوار نعمانيه آمده است :
« و كان اذا خرج من منزله يضع على رأسه عمامة كبيرة لأجل كلّ من طلب منه عمامة او مقنعة قطع له من تلك العمامة ؛ فاذا رجع الى المنزل ربّما بقى على
هامش
( 1 ) . همان مدرك .
( 2 ) . اعيان الشيعه ، ج 3 ، ص 81 .