اعيان الشيعة مىگويد :
« قال و كان يأكل و يلبس ما يصل اليه بطريق الحلال رديّا ام جيدا و يقول :
المستفاد من الاحاديث الكثيرة و طريقة الجمع بين الاخبار : ان اللّه يحب ان يرى أثر نعمته على عبده عند السعة كما يحب الصبر على القناعة عند الضيق فكان لا يردّ من احد شيئا و متى اهدي اليه شىء من الثياب النفيسة لبسه فكانت تهدى اليه العمامة الغالية الثمن فيلبسها و يخرج بها إلى الزيارة فاذا سأله احد شيئا قطع له منها قطعة و اعطاه ، اياها إلى ان يبقى على رأسه يسير منها فيعود الى بيته و يلبس غيرها . » « 1 »
* * *
5 . اهميت تحصيل علم
در حدائق المقربين آمده :
« . . . و ايضا نقل نمودهاند كه گاهى اراده كربلاى معلى مىنمود و چون به كربلا مىآمد در ذهاب و عود نماز را قصر و تمام هر دو مىكرد و مىفرمود كه چون طلب علم واجب است و زيارت حضرت امام حسين عليه السّلام مستحب و سفر موجب تخفيف طلب علم مىشود و لهذا دغدغه مىكنم كه مبادا سفر معصيت باشد و نماز را احتياطا تمام نيز مىكنم . اى عزيز گوش بده و بشنو و آگاه شو كه احتياط علماى سلف در چه مرتبه بوده و اهتمام ايشان در مطالعه و فكر و اجتهاد و تصنيف به چه مثابه بوده كه هر گاه به زيارت حضرت امام حسين عليه السّلام كه از اعظم عبادات و افضل قربات است و كم عبادتى ثوابش مانند ثواب آن است و در بعضى احاديث به لفظ وجوب نيز وارد شده با وجود آنكه در اثناى راه و ذهاب و عود و بعد از ورود منزل ، كتاب در پيش نهاده مشغول مطالعه و فكر بودهاند و باز به جهت آنكه در حضر كار بيشتر مىتوان كرد و دغدغه حرمت سفر مىنمودهاند ، و اهل علم اين زمان اكثر اوقات خود را بديد و باز ديد اهل دولت
هامش
( 1 ) . اعيان الشيعة ، ج 3 ، ص 81 .