تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق اردبيلى ( فارسى ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
الحلال ، رديّا كان ام سنيّا ، و يقول : المستفاد من الأحاديث الكثيره و طريقة الجمع بين الأخبار أنّ اللّه يحبّ أن يرى أثر ما ينعمه على عباده عند السّعة كما يحبّ الصّبر على القناعة عند الضيق ، فكان لا يردّ من احد شيئا ، و متى التمس احد منه أن يلبس شيئا من الأثواب النفيسة يلبسها . و تكرر انّه يهدى اليه شىء من العمامات الغالية التّى تعادل قيمتها ما يكون من الذّهب الخالص فيخرج به الى الزّيارة ؛ ثم اذا طلب احد من السائلين شيئا منه يخرق قطعة منه لأجله ؛ و هكذا إلى أن يبقي على رأسه ذراعا من ذلك الثوب النفيس عند وروده إلى بيته . » « 1 » و مصحّح محترم روضات الجنات در پاورقى نوشته‌اند : « الى هنا نهاية ما نقله المؤلف عن « حدائق المقربين : ق 213 ، آ » فلا وجه لما فى « اعيان الشيعه 9 : 297 » حيث أوردما ذكره المؤلف - قدّس سرّه - بعد هذا - من قرائته على بعض تلامذة الشهيد الثانى و روايته عن السيد الصائغ و مشاركته فى الدرس مع من يأتى - و نسب كل ذلك الى « حدائق المقربين » ، مع أن شيئا من المذكورات لا يوجد فى الحدائق اصلا ، فلا تغفل . » در مستدرك الوسائل ج 3 ص 393 نيز اين داستان با كمى تفاوت از حدائق نقل شده است . در فوائد الرضوية آمده است : « گويند كه عادت مولانا بر آن بود كه مىپوشيد از جامه هر چه از حلال باشد خواه پرقيمت باشد يا ارزان و هرگاه كسى به آن بزرگوار جامهء نفيسى هديه مىكرد قبول مىفرمود و مىپوشيد و مكرر اتفاق مىافتاد كه عمامه گران بها به ايشان تقديم كرده بودند كه معادل بوده با زر خالص چون به زيارت مشرف مىشده هر سائلى كه چيزى از ايشان مىطلبيد قطعه‌اى از آن را پاره مىكرد و به او مىداده تا آنكه باقى مىمانده بر سر ايشان مقدار ذراعى كه به خانه مراجعت مىنموده » « 2 » .
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 199 . ( 2 ) . فوائد الرضوية ، ص 25 .