تاريخ وفاتش را در 995 ه . ق ذكر كردهاند جاى تأمّل است ؛ چرا كه اين كتاب در « كشف الظّنون » چاپ جديد استانبول و چاپ جديد « دار الفكر » معرّفى نشده و اين ذكر تاريخ 995 از حاجى خليفه ( وفات : 1067 ه . ق ) براى وفات ميرزا مخدوم ، نيست و با تاريخ 988 كه در « كشف الظنون » آمده تضادى ندارد . لذا آقا بزرگ تهرانى ( وفات : 1389 ه . ق ) در تعليقات خود بر « كشف الظنون » چنين آورده : « صفحهء 1981 سطر 28 . سقط من طبعة استانبول الجديدة مايلى : ( نواقض على الروافض ) للشريف ميرزا مخدوم بن مير عبد الباقى من ذريّة السيد الشريف الجرجانى المتوفى في حدود سنة 995 بمكة المشرّفة ، ذكر فيه تزييف مذهب الروافض و تقبيحه و اختصره السيّد محمّد بن عبد الرسول البرزنجي الكردي نزيل طيبة المتوفى سنة 1130 - علق سماحة شيخنا الرازي دام ظله و قوله : و نقضه القاضي نور اللّه المرعشي بمصائب النواصب » « 1 » ولى همانطور كه ملاحظه شد حاجى خليفه صاحب كشف الظنون در سال 1067 ه . ق وفات يافته و نمىتواند كتاب « تلخيص نواقض الروافض » را كه در سال 1130 ه . ق تأليف شده ، معرفى نمايد و براى همين نيز خود آقا بزرگ تهرانى در شرح زندگانى حاجى خليفه ، مىنويسد :
« . . . و حكى لي ميرزا حسن شفيعزاده الشبستري انه رأى نسخة أصل هذا الكتاب [ كشف الظنون ] به خط مؤلّفه في اسلامبول في مكتبة فيض اللّه افندي الا أن يقال كل هذا من الحاق المتأخّرين عنه فيرد اشكال الدّس في الكتاب مع عدم التصريح بالإلحاق ثم رأينا في معجم المطبوعات انّه ألحق بالكتاب ابراهيم افندي المتوفى سنة 1190 الحاقات و هي ممتازة عن أصل
هامش
( 1 ) - كشف الظنون ج 6 / 111 .