4 - ورواه ابن مردويه عن ابن عبّاس تسعة أشهر .
وروى عن غير هؤلاء بطرق متواترة تعرف بالمراجعة .
طريق الحديث عند الشيعة
فهي كثير متواترة خصوصا إذا ضممنا إليها ما يوجد في الزّيارات والأدعية وأقواها حديث الكساء المشهور عند الشيعة المرويّ بطريق معتبر عن جابر عن فاطمة الزّهراء سلام اللّه عليها وطريق الحديث صحيح على ما في العوالم مضافا إلى كونها من المسلمات والضّروريات عند الشّيعة .
مضافا إلى ما في البحار وتفسيري البرهان ونور الثّقلين من الروايات الدالّة على انّ المراد بأهل البيت هم الخمسة الطيّبة صلوات اللّه عليهم أجمعين .
واختصاص
أَهْلَ الْبَيْتِ
بالمعصومين من آل محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم بحيث لا يشمل غيرهم من قرابته صلى اللّه عليه وآله وسلم فضلا عن النّساء وغيرهم من أصول مذهب الشّيعة وضروريّاتهم ، فتكون هذه الأحاديث وغيرها من القرائن الداخليّة في سورة الأحزاب وغيرها من سور القرآن أدلّة هذه العقيدة المسلّمة عند الشّيعة وهي اختصاص أهل البيت بالمعصومين عليهم السّلام من قرابته صلى اللّه عليه وآله وسلم .
( أهل البيت ليس بمعنى أهل الدّين )
قوله قدّس سرّه : « لا كلّ خلقة فانّه لا يفهم كعدم فهم أهل دينك من أهلك » ، ص 53 .
أقول : هذا جواب عن تشبّث بعض العامّة بالحشيش وهو انّ المراد بأهلك ( كلّ الخلق ) أو النّاس أو انّ المراد بأهلك ( أهل دينك ) .
وحاصل الجواب انّه إذا أضيفت كلمة ( الأهل ) إلى ضمير راجع إلى شخص يفهم منه عائلته فقط مثل زوجته وأولاده فقوله : ( أهلك ) لا يراد به إلّا