تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحوث الرجالية في كتاب مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
البيت وسورة هل أتى ومسألة وجوب تقديم الأفضل ومسألة الصلاة خلف الفاجر ومسألة الصلاة على محمّد وآل محمّد وحرمة مشاهدهم عليهم السّلام .

( المسألة الأولى : من نصوص الإمامة آية المحبة )

قال المحقّق الطّوسي في التجريد : « والعصمة تقتضي النصّ وسيرته عليه السّلام » وقال العلامّة قدّس سرّه شرحه : ذهبت الإمامية خاصّة إلى انّ الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه . . . وقال باقي المسلمين : الطّريق إنّما هو النصّ أو اختيار أهل الحلّ والعقد . والدليل على ما ذهبنا إليه وجهان : الأوّل إنّا قد بيّنا انّه يجب أن يكون الإمام معصوما والعصمة أمر خفيّ لا يعلمها إلّا اللّه تعالى ، فيجب أن يكون نصبه من قبله تعالى ، لانّه العالم بالشّرط دون غيره . الثاني انّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان أشفق على الناس من الوالد على ولده حتى انّه أرشدهم إلى أشياء لا نسبة لها إلى الخلافة من بعده ، كما أرشدهم في قضاء الحاجة إلى أمور كثيرة مندوبة وغيرها من الوقائع وكان عليه السّلام إذا سافر يوما أو يومين استخلف فيها من يقوم بأمر المسلمين . ومن هذه حاله كيف ينسب إليه اهمال امر أمّته ، وعدم إرشادهم في أجلّ الأشياء وأسناها . . . » . أقول : لقد أتى الماتن والشارح بما لا مزيد عليه لمن انصف ، وأمّا من لم يجعل اللّه له نور فماله من نور ، ويمكن التشكيك في البديهيّات أيضا . ولكن النصّ قد يكون بالتصريح بالخلافة ، وقد يدلّ على أفضليّته فيدلّ على استحقاق الخلافة بضمّ الكبرى الثّابتة إليه ، وهي ( انّ الإمام يجب أن يكون أفضل ) . وأشار المحقّق الأردبيلي إلى بعض الآيات والأخبار الدالّة على إمامته عليه السّلام بأحد الوجهين . في آيات الأحكام ، ص 10 إلى 14 في موارد الأوّل قوله :