ولهذا قال المصنّف في الخلاصة : والأقرب عندي قبول روايته ، وان كان فاسد المذهب للاجماع المذكور ، وسمى الاخبار بالصحة مع وقوعه في الطريق .
والعجيب انه نقل عنه خلافه في حاشيته على الخلاصة عن ولده ، وأنه قال في المنتهى انه واقفي لا تعويل على روايته « 1 » .
90 - محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن عروة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام « 2 » .
قال المصنّف : فيها عبد اللّه بن بكير الواقفي ، ولكن قيل إنه ممن أجمعت . . . والقاسم بن عروة ، قال المصنّف في المنتهى : ما يحضرني الآن حاله » « 3 » ، ويفهم من رجال ابن داود مدحه « 4 » ، فقصورهما ليس منحصرا فيما قاله الشارح من سماعة وعبد اللّه « 5 » .
هامش
( 1 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 281 . وقد مرّ الكلام عنه في القسم الأول .
( 2 ) الكافي ، ج 3 ، باب عزام السجود ، ص 318 ، ح 6 . والوسائل ، ح 4 ، الباب 40 من أبواب القراءة في الصلاة ، ص 779 ، ح 1 .
( 3 ) المنتهى ( ط . ق ) ، ج 1 ، ص 276 .
( 4 ) رجال ابن داود ، ص 153 ، ت 1214 .
( 5 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 232 .